حلم عم مضحك
لفيدور دوستوفيسكي ،
من اي زاويا نبدا في الحديث عن هذا الكتاب اعتقد ان من زاوية ومن حيثية شخص يمسك بمسدس ويريد إنهاء حياته ويختتم حكايته بهاذه الماساوية ولكن بقاء الحال من المحال ومن هنا نبدا الحكاية، لا اود ان أسهب في الحديث عن احداث الرواية لانها مركبة تركيب إنساني بحت وترى فيها تجسيد العلوم الإنسانية بشكل دقيق جداً، وترى كيف يحكي لنا الكاتب في هذا العمل القبل الاخير من أعماله ماذا حدث له وقبل ان يختم بالإخوة كرامازوف فاعتقد انها بروفة قبل النهاية، رايت في العمل نفسي بشكل او باخر رايت في العمل الكليات الانسانية رايت في العمل الوجودية وجميع الفلسفات رايت في العمل كل شيء إنساني وغير إنساني، رايت في العمل تصوير البناء الفكري الأساسي الذي لا يختلف فيه اثنين مثل 2x2=4, اعجز عن وصف ما لامس العمل في نفسي، واختتم الحديث بإقتباسة:-
[وهل الحياة تتعدى كونها حلمًا؟ والأكثر من هذا، فلنقل إن كل هذا لن يتحقق، وإن الجنة لن يكون لها وجود أبدا، (أتفهم هذا الأمر تماما، لكنني رغم هذا سأمضي مُبَشِّرًا، فما أيسر الأمر، بغض النظر عن كل شيء، فقد يحدث في يوم واحد بل في ساعة واحدة أن يعود كل شيء أدراجه وبأقصى سرعة، لكن الأهم من هذا أن تحب الآخرين كحبك لنفسك، وهذا هو أصل كل شيء، بل والشيء الذي ليس كمثله شيء، فمتى تحقق خلقتم الجنة، وتلك بالمناسبة مُسَلَّمة قديمة قرأها البشر وكرروها بلايين المرات].
فهذه الاقتباسة أتت بادق نسبة رياضية.
Comments
Post a Comment