بين التنظير و التطبيق،،
اعتقد ان طبيعة الحياة هي صورة بين الافتراض وجعله واقعي بعد قبليته لتحقيق بكامل الحدود و الشروط، حين نتامل اي موضوع في الحياة يخطر على اذهاننا نراه بصورة نظرية في البدء ومن ثم يتم ارتباط الصورة الذهنية بواقع خارجي إذا تم إسقاط الشيء على ارض الواقع واذا كانت له قابلية الحدوث، فلو تاملنا المعضلات الفلسفية مثلا مثل معضلة القطار و معضلة فندق هيلبرت سنرى ان القطار ام يكون في كلا الخيارين سوف يزهق بعض الأنفس لكنه يوجد تبرير لختيار الشخص وفي نفس الان هي تجربة افتراضية وتوسع رؤى الفرد في منطق الاحتمال وتجعله ينظر باكثر من رؤية ونفس الحال في فندق هيلبرت فهو فندق لانهائي الغرف فان زدنا غرفة او أنقصنا غرفة فانه يبقى لا نهائي، لكن هل الافتراضات لابد ان نسير عليها كافتراضات ام لابد ان نرى واقعية تطبيق وواقعية رؤى في هذه الامور وفي على الطبيعة(بمعنى اكثر شمولية من العلوم الطبيعة)، فحين تعرض هذه النظريات او الافتراضات على الواقع وتراها غير ممكنة تجعلها في حيز التجربة العقلية على هامش و جانب الافتراضات التي لربما نستنبط او نخرج من جعبتها شيء يستفيد منه الانسان يوما ما، واعتقد ان فرويد في بناء نظرية في ...