Posts

الموءودة، Похоронен заживо، Buried alive، Diri-diri basdırılıb…

​ حين انتهيت من هذه الرواية الأفغانية التي لا يوجد فيها اسماء بل فيها مكبوتات و اصنام عرفية و معرفية(بمعنى عقائد يعرفها هذه الفئة)، تلك الفتاة التي كانت بين الاستبطان الذي وهبه الله الإنسان لكي يحدث نفسه به و لكي يراجع نفسه ويكتشف نفسه بل ولا يستحي من نفسه حين يخرج ما بها لها، هذا الشيء الذي عاشت به هذه الفتاة التي نست اسمها كما كثير من النساء في هذه الحياة التين يولدن في مجتمعات قاسية وتعبد العرفى التقاليد او تعبد الله على حرف فلا تفهه شيء إلا الجاهليه و زمان الظلمات التي تعيشه الانسانية جمعاء التي ترى هذه الفتاة كمثال مساوي العدم بل بعض الاحيان تكون الدواب برؤيته هذا العقل الجماعي الجاهلي أفود منها وقد تكررت جملة ذاك الوالد الذي قال اما القبو او القبر وأما ان تتزوجي او تموتي!. ولعل هذا المظهر من اهم المظاهر الدوغمائية التي يحاربها العقل و تحاربها الديانات فهذه الديانات اتت لترشد و تهذب وتنير بصر و بصيرة هذه الانسان لا تجعله في اسفل سافلين كما يرى الضد من القضية وهم في ظلال مركب.. فكم من فتاة تعيش في جحر وتدور الأعوام و السنين وهين ماطرة ببعض الاطر المعرفية بحكم انها عورة برؤية الأعرف...

ما بعد الحداثة و أدلجة الجيل الصاعد وفقد البديهيات الاجتماعية وتحول العقل الجمعي…

​ لا احتك في الاجيال الصاعدة من مواليد الـ٢٠١٠ فصاعدا كثيرًا، وحين احتككت فيهم منذ عدة ايام رايت ثغرة وجودية مخيفة لم أرها سابقاً ان العقل الجمعي ميت بين هؤلاء الاشخاص وان كل منهم له عالم خاص وان التشتت عالي جدا لديهم، وحين سالتهم عن ابده البديهيات العرفية لم اجد اي جواب ولا اي محاولة جواب وحين سالتهم عن ماذا تفعلون في بيوتكم في هذه الاجازة؟  قال احدهم العب فيفا و الاخر العب ميني كرافت و الاخر العب بي سي و الرابع العب في الايباد…..، وعادت بي الذاكرة    حين كنت بنفس أعمارهم كنت من الاجيال الاولى التي تستخدم الإنترنت وكنت اتعلم و ابحث و كنت استكشف واعيش واقعي فكانت الألعاب مثل لعبة الطير(الصيدة) الغميضة و الالعاب الشعبية كانت لدينا وكانت أوقاتنا نمضيها في اللعب بالدمى التي تجعلنا نزيد من خصوبة خيالنا و نبني لنا عالم من العدم إلى الوجود الذهني ونتخيل أشياء تساعدنا على التعبير و البناء و النقاء وكانت ايامنا مزيج بين الحداثة و الواقع لكن لا افراط ولا تفريط، وأما هذا الجيل فقد فقد الحياة الواقعية وأساساتها… ولعل من اهم البراهين على اهمية الدمى حين دخلت احد المتاحف في أذربيجان و...

بين صخرة سيزيف و نار بروميثيوس،،

​ حين نتامل الأساطير و الحكايات الشعبوية غالبا ما نرى ان الإسقاطات فيها تكون لكل زمان و مكان وتكون متعدد الرؤى من حيث تأويل المفاهيم فيها و استنباط المعاني و المعارف في طياتها.. ولو أضفنا نظرية الألعاب و الارادة الإنسانية في الموضوع سنرى احتمالات غالبا ما تكون خفية علينا لكن مع الاحتمالات فهي ممكنة الحدوث. وعن قصة سيزيف فهو كان مخادع و حكمت عليه الالهة بدفع صخرة ابد الابدين فهو كل ما يصل إلى القمة تسقط الصخرة إلى القاع ومن جديد يدفع و يدفع. وعن  بروميثيوس فهو كان احد محبين البشر وكان يخدم لدى الالهة وقد سرق من الالهة النار وأهداها البشر لتبدأ الحضارة ويسير الانسان باول اكتشاف عظيم وهو النار.. لكن ماذا فعلت الالهة فيه فقد حكم عليه انه يتم ربطه بصخرة وتاكل كبده النسور إلى الأبد.. فحين نتامل الحكايتين ونحاول نسقطهم على واقع الإنسان فالأول مع صخرته يرمز احيانا للكدح الوجودي فالفرد يخدع نفسه حين يظن انه إذا عاش في العبث او ترك الصخرة انه سيعيش سعادة كلا فالحياة تسير بكدح منذ خرج الفرد إلى عالم المادة إلى فنائه فالمسرحية التراجيدية واجبة العيش في هذه الحياة. ولعل احد المعاني الأخرى ان وج...

حين التقى ابن الحِميري بالشاعر شوتا روستافلي،

جورجيا 🇬🇪 التي عاشت تغيرات عجيبة وكانت فيها الحضارات و الثقافات و الديانات فيها في مختلف الاوقات، جورجيا كانت في زمان تتبع ديانات الفايكنج و الإغريق ودخلتها المسيحية الأصيلة في زمان باكر بعد ميلاد المسيح فقد اتى لهم احد حوارين السيد المسيح وهو ماتيوس وهو في باتومي او باطومي كما كانت تسمى، وأما عن الاسلام فمنذ الزمان العباسي إلى الصفوي و العثماني كان الإسلام و المساجد منتشره في جورجيا منهم مسجد الامام علي و مسجد الجمعة و مسجد شبيه بالأقصى المبارك في قلعة رابتي، وعن المجوسية فهي كانت من الدول التي انتشرت فيها المجوسية من بدايات زرادشت ويجود اثر لاحد المعابد إلى الان وهو صغير في تل في تبليسي او كما كانت تسما تفليسي، وعن الشعر و الشعراء فشوتا ابرز و انبل شعراء الشرق الذين جسد ملحمته الأشهر في جورجيا، ولعل ابرز من تركو اثر من المسلمين الجورجيين فهو ميميد أباشيدزه الذي كان حاكم منطقة الغرب في تبليسي التي تكون في حدود تركيا، وعن التغيرات التي حلت بهذا البلد فهو تداخل مع كل الثقافات وفيه من مختلف الأعراق وفيه تنوع ثقافي كبير فمن وكل منطقة فيها لديها قبعة معينة تبين هوية هذه المنطقة لدى الرجا...

بين المريد المختار في زمان ما بعد الحداثة..

​ قبل ان نشرع في الحديث لابد علينا ان نسأل، عن الانسان وطبيعته لان معرفة هذه الطبيعة جزء اساسي للجواب على اللاحق من الذكر… فحين نسأل هل الانسان مسير ام مخير؟  وهل الانسان مسؤول عن اختياره ام لا؟ وهل قيمة العقل الجمعي هل الأصوب ام الفردي او نسبة بين نسبتين؟  هذي الاسئلة إذا تأملناها ممكن كل شخص مننا لديه رؤية و مبنى معين في هذه الاسئلة وعلى ذلك سيسير… فلو تأملنا الانسان في ذاته بقيمة الاستبطان فهو لديه امهات افكاره ولديه اماني و رغبات، ففجأة يذهب لمقهى ليحتسي قهوة فاخرة فهو يرجحها على باقي انواع القهاوي بترجيح ذاتي    على مبنى ما اما للذتها او من اجل رؤية الغير ام لمواكبة الناس او غيرهم من اسباب ولا ضرر في تعدد الاسباب في هذا الشيء … وهذا الانسان العاقل حين يختار وتسأله عن اختياره لما هذا الاختيار سيقول لك على شيء معين وعليه كان ذلك وحين يأتي ليدفع ثم القهوة سيدفعها وهو مرتاح لانه هو مريد هذه القهوة لا مجبور عليها… لكن لو تغير الحال واصبحت النزهة عائلية و ذهب احد افراد العائلة ووحد الطلب لكل العائلة بطلب قهوة فاخرة فهل الكل يفضل القهوة الفاخرة؟ ام حرية الاختيار تحتم و...

​فلسفة الخير

في طيات هذا الكتاب المدهش مناقشة بين اصدقاء بمختلف الأعمار و المجالات عن مفهوم واحد وهو الخير، فقد ترى هذا الكتاب كانه صيغة من صيغ الأخوة كرامازوف او نهاية مسرحية فاوست الجزء الاول حين تحدث عن الجمهور الذي يشاهد المسرحية بمختلف المذاهب الفلسفية و العلمية وكيف ان المعرف تجمعهم بختلاف ارائهم، ففي هذه المناقشة المحيكة بطريقة جدل سقراطي بين مختلف المذاهب من المثالية والثيولوجية والشكاك الناقد والتجريبية    الطبيعية بالخصوص من احياء و فيزياء ومن شاب في ريعان شبابه يبحث عن المعرفة والبرجماتية المقيته، فيتم الجدل بين الجميع عن مفهوم الخير و الشر وما هي أصالتهم وهل هما مصطلحان عموميّين ام خاصين، وكيف انظر إلى الخير ؟  ويبدا كل مهم الحديث عن وجهة نظره في مفهوم الخير و الخلود و الحب وتغير المصطلحات في الزمان وحدها و رسمها كما يعبر عنهما، فمن الناس ينظر ان الخير هو وجودك أيها القراء في هذه الحياة وانت الان تقرا هذه الكلمات فوجودك لانك كنت الأقوى هو الخير الذي انعكس عليك وجعلك الان موجود، ومنهم من يرى في مثالية كانط التي ترى مطلقية القيم الحميدة و ذم القمية اي الحسن و التقبيح العقليي...

الخوف..

​ مفهوم يولد مع الإنسان، فحين يولد الانسان يولد وهو يبكي ولا يعلم هل هو خائف من عالمه الجديد بسبب تركه عالمه الآمن ام هو النصر لخروجه لهذا العالم.. فيبدأ الطفل في نشاته فتبدأ اول مخاوف الطفل من الامان و الجوع فهذان الخوفين هما احد اسس الاحتياجات needs او الدوافع Drives. التي    يكون اساسها غريزة الأمن (Security Instinct)*1، وتبدا رحلة الانسان في نموه بأساس العلم الحضوري(الفطرة و الامور التي تولد مع الأناس) الذي يتبعه العلم للعلم الحصولي، فيبدأ يرى الخوف بمنظور اهله و مجتمعه وبعض الاحيان من نفسه بموقف مر به فيكون بتقسيم نفسي بين أنا ego و    هو ID و العقل الجمعي The collective mind، يبدا تراطم الامواج الوجودية في حياة الفرد ويبدا super ego    الانا الأعلى و الضمير مرشد لذات الانسان، فالخوف طبيعة غير مألوفة تجعل الفرد يشعر بالألم او تأذيه او مجهوله له تؤثر على حياته المادية او المعنوية او كلتيهما، فالفرد يخاف من رسوبه من الامتحان لذاك يجتهد في دراسته ويخاف على عائلته فيريد ان يسكنهم في بيئة امنة    تجعلهم مكسيين معنويا بالخير والطيب و ماديا بالملابس...