الموءودة، Похоронен заживо، Buried alive، Diri-diri basdırılıb…
حين انتهيت من هذه الرواية الأفغانية التي لا يوجد فيها اسماء بل فيها مكبوتات و اصنام عرفية و معرفية(بمعنى عقائد يعرفها هذه الفئة)، تلك الفتاة التي كانت بين الاستبطان الذي وهبه الله الإنسان لكي يحدث نفسه به و لكي يراجع نفسه ويكتشف نفسه بل ولا يستحي من نفسه حين يخرج ما بها لها، هذا الشيء الذي عاشت به هذه الفتاة التي نست اسمها كما كثير من النساء في هذه الحياة التين يولدن في مجتمعات قاسية وتعبد العرفى التقاليد او تعبد الله على حرف فلا تفهه شيء إلا الجاهليه و زمان الظلمات التي تعيشه الانسانية جمعاء التي ترى هذه الفتاة كمثال مساوي العدم بل بعض الاحيان تكون الدواب برؤيته هذا العقل الجماعي الجاهلي أفود منها وقد تكررت جملة ذاك الوالد الذي قال اما القبو او القبر وأما ان تتزوجي او تموتي!. ولعل هذا المظهر من اهم المظاهر الدوغمائية التي يحاربها العقل و تحاربها الديانات فهذه الديانات اتت لترشد و تهذب وتنير بصر و بصيرة هذه الانسان لا تجعله في اسفل سافلين كما يرى الضد من القضية وهم في ظلال مركب.. فكم من فتاة تعيش في جحر وتدور الأعوام و السنين وهين ماطرة ببعض الاطر المعرفية بحكم انها عورة برؤية الأعرف...