سنة القراءة
حال الحول، وانهيت فيه كتب طيبة ونافعة فكانت الرحلة طويلة جدا في هذا العام و واجهت صعوبات كطبيعة اي انسان في حياتي وقد أبحرت و هاجرة بخيالي في هذا العام في مختلف المناطق و الأزمة ودخلت عقول النقيض ونقيض النقيض، فاستمتعت في رؤية كل منهم وقرات سفر التكوين و إنجيل يوحنا وبعض الرسائل في الكتاب المقدس، وقرات في ادب الرحلات فأسفرت بالخصوص في امريكا اللاتينية وعرفة جمال و وسجية اهلها الطيبة فعرفت كيف ثقافتهم و رؤيتهم في القرن العشرين و الواحد والعشرين وسرت مع دوستوفيسكي إلى أوروبا كي اكتشف طبيعة و سلوك الشعب وليس لرؤية العمارة الفن واخيراً إلى انجلترا في القرن الثامن عشر ورايت كل ما يمكن رؤيته فيها من ابداع و فن و معرفة و ثقافات ودين وأبحرت في علم الإنسان و حقوله الواسعة، وقرات من مختلف بحار الادب فذهب للكلاسيكي و المذكرات و المسرح و القصة القصيرة و الشعر وغيرهم من بحار وحاولت أطبق ما تعلمته في الأمور الفكرية الاعتقادية و المعرفية على مختلف الأعمال الادبية كمحاولة نقد و رؤية ادبية، وقرات في التربية وكيفية التعامل مع مختلف الأعمار لدى الأطفال وكيف توصيل المعلومات له بشكل صح...