Posts

Showing posts from December, 2024

سنة القراءة

حال الحول، وانهيت فيه كتب طيبة ونافعة فكانت الرحلة طويلة جدا في هذا العام و واجهت صعوبات كطبيعة اي انسان في حياتي وقد أبحرت و هاجرة بخيالي في هذا العام في مختلف المناطق و الأزمة ودخلت عقول النقيض ونقيض النقيض، فاستمتعت في رؤية كل منهم وقرات سفر التكوين و إنجيل يوحنا وبعض الرسائل في الكتاب المقدس، وقرات في ادب الرحلات فأسفرت بالخصوص في امريكا اللاتينية  وعرفة جمال و  وسجية اهلها الطيبة فعرفت كيف ثقافتهم و رؤيتهم في القرن العشرين و الواحد والعشرين وسرت مع دوستوفيسكي إلى أوروبا كي اكتشف طبيعة و سلوك الشعب وليس لرؤية العمارة الفن واخيراً إلى انجلترا في القرن الثامن عشر ورايت كل ما يمكن رؤيته فيها من ابداع و فن و معرفة و ثقافات ودين وأبحرت في علم الإنسان و حقوله الواسعة، وقرات من مختلف بحار الادب فذهب للكلاسيكي و المذكرات و المسرح و القصة القصيرة و الشعر وغيرهم من بحار وحاولت أطبق ما تعلمته في الأمور الفكرية الاعتقادية و المعرفية على مختلف الأعمال الادبية كمحاولة نقد و رؤية ادبية، وقرات في التربية وكيفية التعامل مع مختلف الأعمار لدى الأطفال وكيف توصيل المعلومات له بشكل صح...

منذ عدة ايام كان بيني وبين احد الاعزاء نقاش حول التفاهة

، فكانت المشكلة التي نتناقش فيها مركبة من عدة اسئلة و الاسئلة كالتالي: من هو التافه وهل توجد معيارية و دلالات له ؟ كيف يصبح و كيف تكون تحركاته ؟ ما هي تأثيراته على المجتمع ؟ وكنت ارى التافه في بعدين بعد نفسي و بعد اجتماعي، فالتافه الحديث لا يستحي من تفاهته و العكس بالعكس في الماضي السحيق كان الإنسان يخجل انه يتم تصنيفه انه تافه، والضد في واقعنا الحديث فالزمان الحديث اصبح فيه العالم عولم فصار البعيد قريب وصار خبر تشيلي يصل إلى لنا بسرعة البرق، فكان من المجتمع التافه ان يؤيد بعضه البعض ويبني قاعدة لكل شخص من اي شيء بلا اي قيمة وهذا هو  احد تعاريف التفاهة في اللغة[لا قيمة له، قليل العقل ولا قيمة لاعماله]، بل وأصبح لهم جمهور كبير اكثر من التفه بحد ذاتهم فالتفاهة فكرة وتنتشر كأي فكرة وكذلك سلوك ومعدي, ولعل من مرادفات العرفية للتفاهة الحماقة، والحماقة قيل في الشعر عنها :لكل داء دواء يُستطبّ به إلا الحماقة أعيت من يداويها. فالمتنبي كان حذقاً ويرى بالبعد اللغوي والاجتماعي رؤية واقعية وخطيرة بل وأعظم من هذا القول احدى مواعض السيد المسيح فروي عنه (عليه السلام) قال: داويت المرضى فشفيتهم ...

كتاب معجم الاديان 

ليوان كوليانو و مرشيا الياد،  في البدا  اود ان افتتح بجملة، ان بعض الأنثروبولوجيين يقول ما وجد الانسان وجدة الديانات و الايمان . — وكلمة ميرشيا الياد ان الايمان و الدين يمثلان جزء اساسي في التجارية الانسانية . هذا الكتاب يجمع بين الأكاديمية(علم أساطير،علم الانسان،التاريخ،علم الاديان) و الادبية ففيه يسير أحيان ويقلع أحيان فالقارئ سوف يعيش فيه مختلف التجارب الدين و يقرأ فيه عن الديانات قبل التاريخ او قبل(الهوموسبينس) مثل إنسان  النيندرتال  الذي اكتشف العلماء انه كان يعتقد بحياة ما بعد الموت وانه لديه طقوس دينية، ويتم سيره الفرد بين الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب ويرى مختلف الديانات كديانة الإنكا و ديانة هنود الحمر، يشرح الكاتب الدين و الحركات التي كان تسير في داخل هذا الدين من حركات اصلاحية ومن مختلف الرؤى يستقرا لك الكاتب هذه الأمور فيشرح  اسس الدين و الأمور التي اختلفت فيها هذه الحركات كما ترى هي، ويشرح اهم الديانات مثل الإسلام و المسيحية و الهندوسية و اليهودية بشكل مسترسل وواضح(مع ان عنده في بعض الديانات امور ناقصة وكان يفضل ان يتم البحث اكثر فيها) و...

الاسئلة مهمة لحياة الانسان لانها تفتح له آفاق في التفكير وتنفس همه بعد ان يرى الفرد جواب يرضيه، ولكن الاسئلة الكثير من لا حل هي من الأمور التي تجعل عقل في لبس من الأمور، بس تجعله يعيش في تيه وكل ما كان الفرد يفتقر من الركائز وتزداد عليه الاسئلة يزداد تيه وهذا التيه ينعكس على حياته النفسية و الاجتماعية بشكل مباشر او غير مباشر، واعتقد ان اهمية التصنيف و  إعطاء معيارية للاسئلة و بناء قاعدة اساسية ترشد الفرد او تجيب على إلا سئلة من الأمور المهمة، بل وأعتقد ان قاعدة الوسطية هي احدى القواعد الذهبية في المعمور فلا افراط ولا تفريط في الاسئلة.

البالون و السلوكيات،

‏منذ عدة سنوات قرات جملة تنسب لشكسبير ويقال ان واقعها إلى احمد خالد توفيق، فتقول الاقتباسة:"لو رزقنى الله ابنًا، سأجعل (البالون) أهم ألعابه، وسأشتري له منه دائمًا، لأن لعبه بالبالون سيعلِّمه الكثير من فنون الحياة" ‏السؤال لماذا البالون؟ ‏والسؤال الاخر لماذا يوجد رابط للسلوكيات في الموضوع؟ ‏حين نرى البالون نراه كبير و داخله هواء، ولو ازداد الهواء عن حجمه المعتاد سوف ينفجر البالون ولو لم ينفخ لم يكن بالون بل ان طبيعة الناس تلهو و تفجر البالون وتستخدمه في اوقات معينة مثل الاحتفالات ولكن لو حاولنا ان نسقط إسقاط لإيجاد رابط بينه و بين السلوك، ‏والإسقاط هو الانسان المتكبر طبيعة الانسان المتكبر منفوخ من لا شيء من عدم او من امور لم يتعب نفسه فيها، ويعتقد انه الافضل من لا شيء وطبيعة سلوك التكبر انه منتشر كطبيعة اي سلوك، فإن محيط هذا الفرد سوف يتاثر به بل انه سوف يفعل الإعجاز من اجله والتمسك في الراي في هذا البالون، وبل لو اردنا ان نوسع نطاق حيزنا فان الاعلام و الإعلانات كثيرا ما تكون مثل البالون فهي تنفخ و تنفخ إلى ان يعتقد الانسان ان الشيء الذي يقال هو حق القول، ومثلا يتم الترويج إلى...

نعمة الذكاء العاطفي،

في يوما ما كنت خارج مع بعض الصحبة، وقبل احتساء القهوة، اتى تصرف عشوائي إلى حد ما من أحدهما إلى الآخر، وكان الحديث يجرح في ذات الفرد، ولكن هذا الشعور من الواضح انه مبني على سلوك اكتسبه الفاعل او عقيدة ذابت مع مرور الزمان في اطباع هذا الفرد، وحين كنت ارى بعض من هم ذي قرابة بهذا الفرد وهم أناس مؤثرين عليه في حياته الاجتماعية و العملية رأيته شخص مهووس بالمظاهر و النقد الهدام بل ان لديه نرجسية عالية جدًا، فعلمت ان طبيعة السلوكيات لا تولد من العدم و الافعال فبعض الاحيان تكون في اللاوعي وبعض الاحيان تكون بوعي لكن بدون ادراك انها خطا اجتماعي، وهذه المشكلة الاجتماعية تجره لمشاكل اجتماعية اخرى إلى ان يفضل هذا الانسان العزل ويصبح كل ما جلس مع بعض من النفر يتعامل بتعامل المؤثر عليه من قراباته. لكن هل يوجد حل لهذا التصرف؟  نعم، بل حلول و بعتقادي ان كل معضلة في الحياة لها حل إلا الفناء.  ومن الحلول ان الفرد يدرك اما بطرف مساعد او من نفسه ان هذا السلوك لي سليم، ويبدا بذاته مراقبت سلوكياته إلى ان يصل لحل او يذهب إلى عيادة نفسية وياخذ عدة جلسات مع اخصائي كي يذهب هذا السلوك وياتي بسلوك سديد لحي...

جالس اتامل واسأل نفسي

،ويش استفدت هالسنة من الكم الهائل من الكلمات و المعلومات البسيطة و المركبة التي مرت عليك يا حسين؟ وهل تعتقد ان تقدر تطلعها بالكيف إلا تبغاه بحيث ان عقلك الواعي هو إلا يكون متحكم فيها من الألف إلى الياء ام ان الحديث متشعب وليس بهذه البساطة؟ فأنا بطبيعة الحال أطبق العلوم الإنسانية و المعارف في الجانب التطبيقي على الروايات واحاول استنبط منها المعارف فاعتقد ان طريقة الاقتباسات المباشرة بالجمل او بما معنى توضح نسبة موجودة في العقل الواعي والنسبة الاكثر هي في أرشيفات العقل واعتقد ان حين ارى شخصية تفكر في الرواية مثل ما فكرت وارى ان الفلاسفة اطلقوا على هذا الفعل بكلمة استبطان وارى كيف ان النفس إذا كان الفرد يستبطن ويستقراء امور سلبية كيف ينعكس على نفسه وكيف انه يجعل الفرد يشعر بالتوتر وعدم الاستقرار لانه عقل الفرد و نفسه يتجادلان بلا اساس مشتكرك وكلاً منهما يريد فرض رؤيته على الانسان، بل حين اقرا في الاديان وارى كيفية تأثيرها على الواقع البشري على مدى التاريخ فمن اول عمل ادبي وهو ملحمة جلجامش حين يتحدث جلجامش مع والدته الالهة نيسون عن الإله الأعظم انو ويتوسل له يوضح جانب اساس في الاديان وتركي...

الإنسان يسير في هذا الوجود،

فيرى مختلف الطرق و الخيرات، ويرى الأضداد من المخلوقات، لكن كيف يعيش حياة حيوية ولا يعيش حياة متخبطة، بكل بساطة على الفرد يحيي الوجود وينعشه ولا يكون مثل ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ) ويكون مثل (وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)، فطبيعة الإنسان الإنساني يحيي الارض ولا يفسد في الارض، ويتعامل مع الناس بالحسنى و التي هي احسن، ولا يجعل الناس  تعيش في الأوهام و المفاسد، أرضى لنشوة او ارضاء لعقدة نالها في فترة من الفترات حياته او استقراء و قراءة ناقصة لمعطيات الدين و معطيات الوجود، فيصبح سم وهذا السم جفاء، ولو  بقي في تاريخ منطقة لو افترضنا فسوف يخلد كـ  مفستوفيليس في مسرحية فوست ويبقى في هذا الحيز من البلاد بهذه النظرة إلى أن يختفي ذكره كانه لم يكن كان. - وهذا موجز الحياة.

المحبس

سجن الإنسان لربما يحيى الفرد في سجن وهو لا يشعر، فليس شرط ان يكون السجن سماء و أربعة جدران اي بالمعنى الحرفي، بل بمعنى المعنوي او المجازي احساناً فالسجن لربما عقدة قديمة تجعل الفرد لا يستطيع ان يتقدم خطوة للامام ويرى حياته او لربما يكون عرف ابتدعه البعض و جعلوه راي اعلى من شرع السماء فقال الناس به وأهمل قول السماء، ومن الممكن ان يكون فهم لواقع الحياة بشكل مغالط فيحكم الفرد بفهمه المغالط للواقع ويعيش فيها السجن وإما الجهل المركب فهو كثير من أنواع السجون، ولعل السجن الذي يعيش فيه الفرد لا ياثر عليه بشكل مباشر فيحتاج زمان لكي يوضح في الفرد، ولعل هذا السجن يبان اثره في مدة قصيرة وتخرج الأعرض التي تجعل الفرد يعيش متاعب لا تحل إلا حين يعرف الفرد كيف يخرج من سجنه، ومن اكثر السجون التي تاثر من الناس هي سجنين الماضي و المستقبل لانهم يؤثران على حاضر الانسان ويبقيان مع الفرد إلى فنائه ما لم يفقه كيف يتعامل معهم. ‏ولعل هذا الايات تعني الكثير وتوضح كيفية اعادة رؤية الحياة : ‏(خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ). ‏إنجيل لوقا ‏(ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا) ‏سورة الكهف ‏(من عمل صالحا من ذكر أو أن...