الضغط الزائد بالمعنى العام او كما يعبر عنها بالمعنى الخاص (زنقة الكلاب)
بعتقادي ان هذا الامر يجعل الانسان غير متزن بل يجعله يتخبط ويستشعر الضغوط من كل زاوية من زاويا حياته الاجتماعية و النفسية و المهنية، والتعود على هذا الشيء يجعل الفرد يصاب علل نفسية بل حتى جسد الإنسان من الداخل يتخبط ويوضح على الإنسان من خارجه، ولعل من اعرض الضغط الزائد :التبلد و عدم المبالاة و الاختلال في الاختيارات واراء الفرد، ولعل اهم مقولة شعبوية تعال في إصلاح هذا الموضوع لا تأجل عمل اليوم إلى الغد، فالتاجيل يعني حمل الأعباء و الأوزان الزائدة في وقت قصير فالزمان و الكيف و الكم لهم ارتباط وثيق ببعضهم البعض فلو الإنسان خلص أعماله بعدد مناسب في زمن مناسب لن يجعل على نفسه ضغوط ان شاء الله، وانا لا اقول ان الفرد لابد ان يعود حاله دائماً على حياة بسيطة وبلا اي ضغوط فالضغوط تصبح حول و حوالي الإنسان من قبل ان يولد إلى ان يصح في لحده، فلابد عليه مدارات الضغوط ومعرفة التعامل معاها لكن ليس الاستدامة عليها وجعلها نمط حياة ثابت بحيث اجعل كل الضغط في الحياة في يوم واحد، وهذا ما يجعل الانسان يتخبط ويستديم في التخبط وخير قول هو قول الله عز وجل عن سعة الإنسان لانه كائن حي وكل كائن حي له سعة وفالانسان له سعة ، فكثيراً ما نذكر الاية العظيمة ولا نتفكر في معانيها وعظمتها في أثناء القنوت (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) سورة البقرة الاية الأخيرة.
فخلاصة الكلام كن هادىء وخذ نفس رتب افكار جزء عملك في كل شيء قراءة مذاكرة مهام ، ميز بين المهم و الاهم ، اعرف انك تحتاج راحة ، لا تسوف ، ابتسم و تفائل وان ذهب ما ذهب فوحود القليل او البعض افضل من العدم ، وابدأ حياتك بلا ضغوط .
Comments
Post a Comment