نعمة الذكاء العاطفي،



في يوما ما كنت خارج مع بعض الصحبة، وقبل احتساء القهوة، اتى تصرف عشوائي إلى حد ما من أحدهما إلى الآخر، وكان الحديث يجرح في ذات الفرد، ولكن هذا الشعور من الواضح انه مبني على سلوك اكتسبه الفاعل او عقيدة ذابت مع مرور الزمان في اطباع هذا الفرد، وحين كنت ارى بعض من هم ذي قرابة بهذا الفرد وهم أناس مؤثرين عليه في حياته الاجتماعية و العملية رأيته شخص مهووس بالمظاهر و النقد الهدام بل ان لديه نرجسية عالية جدًا، فعلمت ان طبيعة السلوكيات لا تولد من العدم و الافعال فبعض الاحيان تكون في اللاوعي وبعض الاحيان تكون بوعي لكن بدون ادراك انها خطا اجتماعي، وهذه المشكلة الاجتماعية تجره لمشاكل اجتماعية اخرى إلى ان يفضل هذا الانسان العزل ويصبح كل ما جلس مع بعض من النفر يتعامل بتعامل المؤثر عليه من قراباته.


لكن هل يوجد حل لهذا التصرف؟ 

نعم، بل حلول و بعتقادي ان كل معضلة في الحياة لها حل إلا الفناء. 

ومن الحلول ان الفرد يدرك اما بطرف مساعد او من نفسه ان هذا السلوك لي سليم، ويبدا بذاته مراقبت سلوكياته إلى ان يصل لحل او يذهب إلى عيادة نفسية وياخذ عدة جلسات مع اخصائي كي يذهب هذا السلوك وياتي بسلوك سديد لحياة عاطفية اجتماعية قويمة.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.