البالون و السلوكيات،

‏منذ عدة سنوات قرات جملة تنسب لشكسبير ويقال ان واقعها إلى احمد خالد توفيق، فتقول الاقتباسة:"لو رزقنى الله ابنًا، سأجعل (البالون) أهم ألعابه، وسأشتري له منه دائمًا، لأن لعبه بالبالون سيعلِّمه الكثير من فنون الحياة"

‏السؤال لماذا البالون؟

‏والسؤال الاخر لماذا يوجد رابط للسلوكيات في الموضوع؟

‏حين نرى البالون نراه كبير و داخله هواء، ولو ازداد الهواء عن حجمه المعتاد سوف ينفجر البالون ولو لم ينفخ لم يكن بالون بل ان طبيعة الناس تلهو و تفجر البالون وتستخدمه في اوقات معينة مثل الاحتفالات ولكن لو حاولنا ان نسقط إسقاط لإيجاد رابط بينه و بين السلوك،

‏والإسقاط هو الانسان المتكبر طبيعة الانسان المتكبر منفوخ من لا شيء من عدم او من امور لم يتعب نفسه فيها، ويعتقد انه الافضل من لا شيء وطبيعة سلوك التكبر انه منتشر كطبيعة اي سلوك، فإن محيط هذا الفرد سوف يتاثر به بل انه سوف يفعل الإعجاز من اجله والتمسك في الراي في هذا البالون، وبل لو اردنا ان نوسع نطاق حيزنا فان الاعلام و الإعلانات كثيرا ما تكون مثل البالون فهي تنفخ و تنفخ إلى ان يعتقد الانسان ان الشيء الذي يقال هو حق القول، ومثلا يتم الترويج إلى هذا موضوع باكثر من طريقة صورة سريع او كلمة بالغلط او براند يخرج في مكان ما لتذويب الفكرة في العقل الاشعوري، إلى ان تخرج الفكرة في الشعور بقصد او بغير قصد، وكذلك يوجد بعد في السلوكيات من الاشخاص الذين يخفون شخصياتهم في برامج التواصل الإجتماعي لكي يسيئون لشخص لا يتوافق في اي بعد فهو يرى نفسه رؤية العـ هد القديم كرؤية بعض الاشخاص انهم طبقة دونهم باقي الطبقات وهذا الشعور لا يبقى في الخفاء فالسلوك طابع يتطبع عليه الفرد وكما يروى عن الامير: ان المرء مخبوء وراء لسانه.

‏وفروي اكد هذا الموضوع بمعضلة الدب القطبي التي تجعل التداعيات وبعد الامور تخرج من زلات اللسان.

‏واعتقد ان الموضوع يحتاج تامل اكثر و تفكر وبس.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.