قراءة الادب و الحياة الواقعية،
مقدمة،
تجارب الفرد و رؤيته المعرفية و انعكاس مرآة الواقع في عين الإنسان تجعله يرى الحياة باكثر من منظور ومنها الذات و الغير و النحن و الهم وغيرهم من رؤى، وانا اتصور ان الفرد حين يقرأ الادب في مختلف مجالاته يرى تصور اولي لجزء من الواقع الذي نحيا فيه.
وبعد هذه البادية اود ان اعمل إسقاطات على بعض الاعمال الادبية ومنها الليالي البيضاء و انطون البائس و هاملت و الخروج من الجنة(لتوقيع الحكيم).
جميع هذه الأعمال تشترك في التارجيديا، فحين اود إسقاط هذه الاعمال في ميدان الفلسفة الواقعية ارى تمام الرؤية واستوعب رؤية الكاتب و رؤية الشخصيات في العمل، فحين يتحدث صديق هاملت له بانه رأى شبح والده هاملت بلا تردد يؤمن بصديقه، فهاملت تمكن من استقراء و فهم صاحبه بكلامات معدودة بل حين كان خيار الجاه او صديقه فضل الصديقه على الجاه بشكل مباشر او غير مباشر و نهاية التراجيديا حمل الصديق هاملت وهو يبكي عليه فمن لا يملك هذا الصديق من الممكن ان يصل للتصور الأولي ولا يصل للتصديق التالي لانه فاقد الشيء لا يعطيه ولأن بكل بساطة تصور اولي ومن الممكن ان يستوعب ذلك إلى حد ما، وكذلك في الليالي البيضاء فالإنسان الوحيد لديه فراغ في كينونته وبعض الاحيان يود ان يفعل المستحيل من اجل ترك الغرفة المعزولة عن العالم وذاك ما حدث في الليالي البيضاء، اما عن انطون البائس فبعض الاحيان لا يستوعب الفرد الإنسان البسيط او الابله بتعبير آخر إلا حين يراه في ارض الواقع ويرى عوارض ذلك بعين الدقة، اختتم الحديث برؤية توفيق الحكيم في مسرحية الخروج من الجنة فبعض مشاعر الإنسان هي بالضبط تمثل سقوط الإنسان من ملكوت السماء إلى جحيم الارض، وكذلك بعض المشاعر الذي يصورها توفيق الحكيم فيها فالكم و الكيف و الزمان و مكان لهم تاثير يقيني على الانسان شاء ام أبى.
وبس
Comments
Post a Comment