رؤية في الاحلام،
حين يتامل الإنسان نفسه يرى ان الاحلام جزء لا يتجزء من حيته، بل ان توجد احلام متشابهة في الموقف لا الحيثيات و العوارض و المحيط، وحين ارى حلم وينتهي الحلم تبدا لحظة التفكير عن مفاهيم الحلم و رؤية وهل له تفسير بالمعنى الحرفي وهل هو حالي التفسير او انه على مدى بعيد وهل الماورائيات لها دور في هذا الحلم ام فقط الطبيبعيات و عالم المادة لها رؤية في الحلم؟
اعتقد برؤيتي القاصرة المقصرة في بعدي علم النفس و الرؤية الدينية اتضح لي ان البعدين يتفقان في اهمية حياتنا في أحلامنا فرويد يؤكد على ان المكبوت يتحول إلى حلم و الدين ما يراود النفس، بل ان الدين يوسع الرؤية اكثر من رؤية فرويد من سار على دربه في اهمية الاحلام في حياة الانسان، فالدين يرى ان نسب أربع اما مراودة نفس او من عند الله او من الشيطان او اضغاث احلام، وانا اتصور ان هذه الاربع لها انعكاسات على حياتنا بشكل مباشر او غير مباشر، واتصور ان بعض الاحيان تكون حاجات الانسان في صورة حلم او ضغوط الانسان او امور و اسباب لا تدركها في حاضرك ولعل إدراكك لها سيكون في المستقبل.
وانا على الصعيد الشخصي انظر مبدئيا بتفسير وجودي للحلم وقبل ذلك كله اخرج صدقة فان كان معناه الباطن خير فنور على نور او إذا. كان سوء فعكس الله ان يمحو السوء بنور، اتصور من الأمور التي تكون ذات حدين إذا حكيت هي الاحلام فلربما هي ثغرة من الفرد او ماساة وتخرج له لكي يعيد ترتيب أوراق حياته و يصحح ما كان خطا.
واعتقد ان هذا العالم عميق و مثير للاهتمام لكن لا ياخذ على عين الواقعية بشكل ساذج او بسيط.
Comments
Post a Comment