في مدح أميرالمؤمنين
اقول والبينة على من يدعي القول
ان علي ابن ابي طالب مثله مثل الثابت الذي يدور عليه الزمان و المكان وتدور الحضارات و الثقافات و الفلسفات، فمن قبله لم يسبقه ومن بعده لم يلحقه…
فالرواقيين من ابكتيتوس ماركوس أوريليوس، لن يصلوا في وصف و رؤية و حكمة ابن ابي طالب، بل عجز من بعده على بيانه و بلاغته و فلسفته فالعلاج الفلسفي النفسي هو احد أركانه بل كلماته و حكمته منهج وجودي يدور الحكماء عليه.
وسل شيوخ التصوف ابن العربي و الرومي من بعدهم عن من هو سر الاسرار الالهية ومن عظيم العظماء بعد الرسول الكريم يخبروك في مسانديهم.
وأما اهل الفكر فالعقاد و طه حسين و علي شريعتي وشبل شميل يتحيرون في عظمته و بهائه فمنهم من قال هو أسطورة في رؤية واقعية ومنهم من قال لم يقل قبله ولن يقل بعه كما قال من عجائب الكلام، ومنهم من عبر تعبير الاية [زيتونة لا شرقية ولا غربية] فقال لم يوجد لا فشرق ولا في الغرب مثله ومنهم ومنهم، بل اسال المستشرقين هنري كوربان و لوي ماسنيون يعلمون ولو بجزء من الأجزاء عن من هو..
وسل الشعراء في مختلف العصور
سل دعبل و السيد الحميري و ابن الحجاج عند ذكره.
وسل عنه الجواهري و جابر الكاظمي و الحرزي.
وتتالى العصور والشعراء في مدحه عاجزون.
(وهو اكثر من مدح من شعراء العرب بعد رسول الله)..
وسل الكتاب المقدس
التكوين عن ملوك العرب من نزل إسماعيل.
سفر إشعياء الوحي الذي اتنى من بلاد العرب وفي الوعر.
يريك عجائب الملكوت..
وأما فصل الخطاب ماقال فيه الرسول الأعظم في المنزلة و شأنه بوابة العلم و ربطه بالحق فالحق معه حيث ما دار..
ومقال سيد الكائنات هو جوهر الكلمات و الباقي عروض..
وهذه قطرة من بحر علي ابن ابي طالب…
Comments
Post a Comment