في الفلسفة،
لطالما تم ازدراء و قمع الفلسفة ولطالما رأى القراء ان الفلسفة عالم معقد و صعب و من الممكن ان يؤثر على رؤيتي الوجودية و ما اعتقد به، بل والبعض قال انه مجال لا فائدة منه.
والسؤال هل هذه المقدمات واقعية؟ ام انها محض وهم؟.
اتصور ان الفلسفة جزء اساسي في رؤية الانسان لذاته وللعالم، ومن امهات افكار الفرد يبني الانسان بمقدمات ويصل إلى نتيجة بحسب القيم المعرفية و المعتقدات التي يرى بها الوجود، وهذه المقدمات و المعتقدات كل ما كان نسبة صوبها عالية و ممكنة التطبيق اصبحت النتيجة اكثر استقرار و اتزان.
واعتقد تم تشويه مفهوم الفلسفة من بعد حقبة الفلسفة الغربية المادية الريدكالية و الشكوكية المفرطة، ولكن هذه الرؤيتين شبه انقرضتا.
وبقت رؤى كثيرة منها العقلية و التحليلة وغيرهم من رؤى يستطيع الفرد ان يبني بها رؤية واقعية صحية.
وانا اعتقد ان الفلسفة هي إكسير للفوضى لكن بشكل منتظم و تدريجي، فالذهاب للبحر من شخص يود خوض الصعاب و الغطس فيه بدون تدرج يجعل هلاك الفرد مسالة وقت لانه لم يتعلم حركات و اليات السباحة كي يغوص في هذا البحر، وحين يمتلك يتواضع و يتعلم و يمتلك المقدمات و الأساسيات في تركيب و تفكير القضايا و معرفة حدودها و ماهية الأشياء و خصوصياتها و عمومياتها و قابلية إمكانها و إحالتها و ضرورتها و غيرهم من أمور يصبح البيت منظم و الباب في مكانه المناسب و النافذة و الدرج و الحجرات و العلية لانه الفرد ركب هذا المكان بشكل منتظم و سوي وكذلك الفلسفة….
واعتقد من اهم الامور التي ننالها بالفلسفة:
معرفة الخالق وهي تنعكس على الرؤية الوجودية.
معرفة النفس والضروريات لها و الممكنات.
تحجيم الأمور .
رؤية الاهم و المهم في الحياة.
معرفة الكليات و القواعد العامة في الحياة.
ورؤية الشيء باكثر من منظور و برؤية نقدية هدامة و بناءة.
وهذه الأمور جزء من كثير من الأمور التي ننالها من الحكمة.
Comments
Post a Comment