شرف العلم،
يقول المولى النراقي :(شرف العلم بشرف موضوعه وغايته).
فلو قلنا ان موضوع العلم و غاية العلم هي الأمور التي تحدد شرف و عظمة العلم فالعلوم الإنسانية والتي تخدم الإنسان هي العلوم الأشرف و الأرقى في الرتبة الاولى، فلو تأملنا الإنسان فهو مكون من جسد و عقل و نفس، وكل من هذه الأمور لها أساسات فالجسد اهل الصحة هم اهله مثل الطب العام و التمريض و الصيدلة وغيرهم من تخصصات، و اما العقل فالفلسفة و المنطق و الاعتقاد و الكلام و الحكمة هم اساس لهذا الحقل، وعن النفس فهي تحتاج إلى علم اخلاق و و رؤية لاهوتية عبادية و فن و جمال و طبيعة.
فهذه الأمر شيء وتوجد كذلك علوم لها لمس للإنسان وكل علم منها له حقول تختص بدراسة الإنسان مثل اللسانيات و علم الاجتماع و علم الإنسان و علم الاقتصاد و علم التاريخ و القانون.
وطبيعة كل علم من العلوم له تشجير و انشقاقات منه وكل علم له روابط و اختلافات مع العلوم الأخرى لكن كل هذه العلوم هدفها واحد وهو الإنسان…
واعتقد ان اشرف علم فيها هو ما يجعل الانسان يرى بيقين و يرى بعقل نير ويجعله يزداد رتب في المعارف واليقينات.
Comments
Post a Comment