بين الذكاء الاصطناعي و الإنسان..

يهمني كثيرا موضوع الانسان وكل ما يؤثر عليه مادياً و معنوياً، فكانت من فترات طويلة تاتي لي تساؤلات في زمان العولمة ذات البعد الواحد الذي يهيمن عليه الغرب، والتساؤلات هي 

هل يعطي الذكاء الاصطناعي مفكر؟ .

وهل الذكاء الاصطناعي يستطيع يبني مع ذكاء اصطناعي عالم؟

وهل يستطيع ان يبني يبني لغة(بناء اللغة يعني بناء قاسم مشترك)؟.

وهل يستغني الإنسان عن الانسانية ويستطيع ان يستبدلها بذكاء اصطناعي(من المعلوم ان العلوم الانسانية هي دراسة الانسان للعلوم الانسانية التي تمس الانسان في كينونته)؟

وكيف ان كان نعم او لا ستكون الأمور.

وانا اعتقد بالأمور التالية:

انه محال على الذكاء الاصطناعي ان يشابه او يقارب الانسان إلا بنسبة الرؤى الرياضية و المعلومات المحصلة لديه لا ان، ففكرة الأيديولوجية و المشارع النفسية و الاجتماعية و القلب هي حجة في نظرية المعرفة، وكذلك بناء اللغة و التشفير من الأمور المعقدة التي نقلها الانسان لهذا الذكاء الصناعي لكي يحلل و يفكك و يولد بمعطياته، وأعتقد ان ما يميز الانسان و العلوم الانسانية هي النفس و الروح، ومن الامور التي يميزها الإنسان بوجدانه هي ان ذوات الأرواح تميز النفوس و تشعر بالأنس مع مثلها فمن المستحيل ان يعوض شيء لا نفسي بشيء نفسي فالنفوس من إنسان و حيوان و نبات هي امور تعطي حيوية وحياة للإنسان.


واعتقد ان الانسان حين يتواصل مع الذكاء الاصطناعي و الأجهزة الالكترونية يوهم نفسه ان يتوصل مع الواقع ويسقط في فخ ما بعد الحداثة و عالم الأوهام  "كالسراب يحسبه الانسان ماء"،ويمر الوقت عليه ويستشعر بالغرابة النفسية والاجتماعية الواقعية لانه يعيش في اوهام..

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.