Posts

Showing posts from February, 2025

الانسان و البحث عن صديق

اعتقد ان الانسان كائن اجتماعي بسجيته فهو لا يستطيع ان يعيش حياة منعزلة عن الناس، وطبيعة الناس مختلفة فمنهم معرفة ومنهم صاحب ومهم زميل و منهم الصديق و الأخ وغيرهم من تصنيفات، وهنا اود مناقشة هذا العنصر اي عنصر الصديق الذي يصنّفه الإنسان كرمز مهم له  في حياته و في مماته، فلو سألنا اي فد من هو الصديق فقول العرب الصديق:[من كثر الصدق و الكثير في صراحته]، وطبيعة الناس كما في المثال العربي [الطيور على اشكالها تقع] فالفرد لا يود ان يصادق شخص إلا ان يكون انعكاسا له، وانه تكون فيه بعض الصفات العظيمة التي تستحق وتم ذكر في تراثنا العظيم ان يوجد ثلاث دلالات توضح من هو الصديق فهو يحفظ الانسان في غيبته و مماته و مصيبته، فهذه الابعاد الوجودية مهمة لانا كل فرد مننا ومن هنا تقوم المجتمعات. وهنا اطرح بعض الاسئلة المهمة:  لماذا الكثير يطرح كلمة صديق بإسهاب ويجهلها كأي كلمة ١-اخرى بحيث ان يعبر عن كثير من الناب بهذه العبارة؟ ٢-وهل التعبير يلعب دور في واقع الانسان؟ ٣-وهل للصداقة تاريخ ام انها شيء متغير ؟ ٤-وكيف حال الصديق في زمان العولمة وما بعد الحداثة؟. ١-اعتقد ان استعمال كلمة صديق بشكل دائما...

مهم

تجارب الفرد تصقله وتعلمه الاخلاق و الحياة، رايت ناس عاشت تجارب مختلفة في بيئات عمل متعددة وعملت اكثر من مهنة و رايت ناس تخدم في مجالسهم وتزيل بقايا الطعام و الأوساخ ورايت انه هذا العمل بعض الاحيان يصقل هذا الفرد ويعلمه قيمة المبادئ و الخلق العظيم، فلو استقرأت ان الامور الصغيرة تاتي بالأمور الكبيرة، وان الفرد إذا عرف انه انسان وليس اله، و العمل بشيء يستهجنه الكثير ويستكبرون عليه مثل ازالة الأوساخ او البقايا من الطعام،وان العمل بالذات بقدر الإمكان إلا في الأمور التي لا تستطيع ان تعملها فتطلب المساعدة، هذه الأمور تجعل الفرد يشعر بعامل العمل و يتذكر إنسانيته و يصقل ذاته فيلعب على الثلاث أطراف الذات و الانا و الانا الجمعي  و ذات الفرد الأخر ، فصبح هذا الانسان اكثر رفعة في عين الملاء وقبلهم في نفسه بل انه تتغير رؤيته الوجودية في الحياة في مختلف أبعادها .

التفكير العرضي،

حين تستيقض من النوم ولا تملك ساعة وهاتفك لا يوجد به طاقة، وانت بحاجة معرفة الوقت، فكيف تتعامل مع واقعك وهل ستقوم وتبحث عن ساعة لمعرفة الوقت او ستحاول ايجاد حلول بديلة؟. طبيعة التفكير العرضي لا يجعل الفرد يفكر تفكير منطقي بالمعنى الجاف مثل [١+١=٢], بل يجعله الفرد يفكر في احتماليات اكثر ولها قابلية الامكان او الحدوث بنسب مختلفة، فالخيال الخصب و قاعدة إمكانية حدوث هذه الأمور و استحالتها، فالفرد كل ما زادت رؤيته ووسع أفكاره استطاع ان يكتشف حلول ولا يعيقه شيء، فالرؤية المعرفة بالحواس و القلب و العقل و التجربة و الاستقراء و الاستنباط والخيال وغيرهم من أمور تجعل غير محصور بين فكرة واحد او بالاصح رؤية يتيمة. 

بين التطبيق و الاستنباط في الادب،

اعتقد ان الرواية فن يختزل فيه الكثير من الامور الشعرية و النثرية و البلاغية و القصصية وغيرها من امور لغوية، ولا يخفى ان الرواية ليست مجرد حكاية توجد فيها عظة و عبرة وتنتهي، بل انها انعكاس لثقافة ما ورؤية فرد من هذه الثقافة لهذا الوجود الشاسع، وكل ما تعددت القراءات توصل الفرد إلى رؤية شبه كلية لدى هؤلاء الأفراد كمثل ان الفرد حين يقرأ في الادب الروسي لابد انه يرى فكرة انه يعتز برؤيته الثقافية وانه يقدس العائلة ويحب الچاي بالخصوص من السماور وانه يشرح العادات و المناخ الاجتماعي العام في روسية في تلك الحقبة بل وحتى المناخ البارد الذي تمتاز به روسيا بل انه يجسد كمية الأعراق و الاديان و الأسنة التي تعيش في روسيا والاهم في هذا الادب هو تجسيد نفسية الانسان و التغيرات الواقعية لهذا الفرد من حال إلى حال برؤية سنخية(قابلية الامكان) هذا كله في باب الاستنباط، اما في باب التطبيق فحين يقرأ الفرد في العلوم الإنسانية لابد له من تطبيق افتراضاته ورؤيته فيها وليس كل فرد يستطيع تطبيق هذه الامور بالحياة، فلو راينا مثلا إيڤان إيليتش فالفرد يطبق رؤيته في رؤية حياة الفرد الاجتماعية وكيف تنعكس على حياته النفسيه ...