Posts

Showing posts from June, 2025

جبروت العقل، 

تجربتي مع جبروت عقل الانسان تجربة عجيبة من جميع النواحي، وكل ما أشوف قدرات هذا العقل المجرد واعرف عنه قليل كل ما انبهر من خلق الله اللطيف، واعتقد ان هذا العقل لو اتزن مع القلب سوف يخرج دفائن الانسان من طاقات وسوف يبني بناء رائع من حُب و عطف و أخلاقيات عظيمة و تعاملات رائعة مع بني جنس الفرد، وهذا الكيان يوضح كيف انه لديه قابلية الامكان و الاختيار وهذا يتضح بجلاء حين يرسم الفرد لذاته رؤية ويحذو حذو صحيح إلى ان ينال ذاك المنى، وهذا يأتي باختيار الفرد و قابلية امكانياته وهذه الامور نفس الفرد و عقله يرى في قابليتها، واعتقد ان هذا العقل كل ما هذبه الفرد و لونه بألوان سامية، سوف يرى معنى البطولة المعنى الأروع لكل انسان في مختلف الأزمان، فهذا المعنى هو اعلى معاني المروءة و البطل لابد ان يكون نبيل ليس بنسب بل بسلوكياته و تصرفاته النابعة من فطرة و جبروت مثاليين.  واكتفي بهذا الحديث..

البطولة،

  اعتقد ان المفاهيم و الكلمة لها بعدين بعد مجرد وهو يتصور تصور كلي لدى الانسان و بعض محسوس مثل كتابة الكلمة، وحينما نود ان نتفكر في كلمة البطولة ومعاييرها لابد ان نرى من عدة جوانب ثقافية و شعبوية و إنسانية و لغوية، فالبطل كان من كان لابد ان تتوفر فيه صفات عظيمة تعكس بطولته وتجعله رمز من رموز البطولة، ولعل القيم الإنسانية العليا هي اهم الأمور التي لابد ان تنعكس منه مثل الإيثار و الشرف و المروءة و الكياسة و الحب وغيرها من صفات ايجابية وعظيمة، وحياة البطل ليست حياة مثالية و خالية من الشوائب و هي يوتوبيا بمعنى مثالية بكل ما تحمله الكلمة من عقل فردي و جمعي، لا بل ان جزء التراجيديا و الضغوط النفسية و الالم اساس في حياة البطل لانه هو في عين ذاته بشكل واعي او غير واعي يجسد القيم بينما الانعكاس في عالمه الاجتماعي مغاير لرؤيته العليا، واعتقد ان البطل في طبيته التاريخية يجسد ويبقى رمز في دائرة من دوائر المجتمع اما شعبية او قومية او دولية او دينية او عالمية وغيرهم من دوائر اكبر و اصغر. وأما الخوض لان يصبح الفرد ذاك البطل فهو يبتدأ من قبل الانسان ومن ثم عقله وانعكاسه على العالم وكيف ما يجيب وما...

قراءة الادب و الحياة الواقعية، 

مقدمة، تجارب الفرد و رؤيته المعرفية و انعكاس مرآة الواقع في عين الإنسان تجعله يرى الحياة باكثر من منظور ومنها الذات و الغير و النحن و الهم وغيرهم من رؤى، وانا اتصور ان الفرد حين يقرأ الادب في مختلف مجالاته يرى تصور اولي لجزء من الواقع الذي نحيا فيه. وبعد هذه البادية اود ان اعمل إسقاطات على بعض الاعمال الادبية ومنها الليالي البيضاء و انطون البائس و هاملت و الخروج من الجنة(لتوقيع الحكيم).  جميع هذه الأعمال تشترك في التارجيديا، فحين اود إسقاط هذه الاعمال في ميدان الفلسفة الواقعية ارى تمام الرؤية واستوعب رؤية الكاتب و رؤية الشخصيات في العمل، فحين يتحدث صديق هاملت له بانه رأى شبح والده هاملت بلا تردد يؤمن بصديقه، فهاملت تمكن من استقراء و فهم صاحبه بكلامات معدودة بل حين كان خيار الجاه او صديقه فضل الصديقه على الجاه بشكل مباشر او غير مباشر و نهاية التراجيديا حمل الصديق هاملت وهو يبكي عليه فمن لا يملك هذا الصديق من الممكن ان يصل للتصور الأولي ولا يصل للتصديق التالي لانه فاقد الشيء لا يعطيه ولأن بكل بساطة تصور اولي ومن الممكن ان يستوعب ذلك إلى حد ما، وكذلك في الليالي البيضاء فالإنسان الوحيد...

قراءة الادب و الحياة الواقعية، 

مقدمة، تجارب الفرد و رؤيته المعرفية و انعكاس مرآة الواقع في عين الإنسان تجعله يرى الحياة باكثر من منظور ومنها الذات و الغير و النحن و الهم وغيرهم من رؤى، وانا اتصور ان الفرد حين يقرأ الادب في مختلف مجالاته يرى تصور اولي لجزء من الواقع الذي نحيا فيه. وبعد هذه البادية اود ان اعمل إسقاطات على بعض الاعمال الادبية ومنها الليالي البيضاء و انطون البائس و هاملت و الخروج من الجنة(لتوقيع الحكيم).  جميع هذه الأعمال تشترك في التارجيديا، فحين اود إسقاط هذه الاعمال في ميدان الفلسفة الواقعية ارى تمام الرؤية واستوعب رؤية الكاتب و رؤية الشخصيات في العمل، فحين يتحدث صديق هاملت له بانه رأى شبح والده هاملت بلا تردد يؤمن بصديقه، فهاملت تمكن من استقراء و فهم صاحبه بكلامات معدودة بل حين كان خيار الجاه او صديقه فضل الصديقه على الجاه بشكل مباشر او غير مباشر و نهاية التراجيديا حمل الصديق هاملت وهو يبكي عليه فمن لا يملك هذا الصديق من الممكن ان يصل للتصور الأولي ولا يصل للتصديق التالي لانه فاقد الشيء لا يعطيه ولأن بكل بساطة تصور اولي ومن الممكن ان يستوعب ذلك إلى حد ما، وكذلك في الليالي البيضاء فالإنسان الوحيد...

فهم الإنسان،

اعتقد ان الانسان يملك ثلاث ابعاد وهذا الابعاد مترابطة ترابط لا ينفك، ولو نقص عنصر من هذه الابعاد تكن ثغرة وجودية في حياة الانسان فما هم هذه الابعاد؟، واني اعتقد ان هذه الابعاد هي الروحية(النفس) و المادية(الجسدية) و العقلية(المحضة او المجردة). وكل بعد يحتاج إلى استيعاب دون ترك البقية،فلو ابتداء الانسان بالبحث عن ذاته فهو اول الأمر يذكر ان لديه (أنا) فضمير الذات هو من مسلمات إدراكات الانسان ويدرك ان هذه الانا مستقلة عن الانا الجمعية وأنها مادية ببعد و مجردة في بعد آخر ويرى الانسان حين ينغمس في ذهنه ويستبطن مع ذاته بالحديث و التامل ورؤيته للجمال و الاحساس فيه و ادراكه المشاعر و الاخلاق، ولعل هذه النفس تحتاج إلى سلوك قويم و تنميتها بالأمور الحسنة الذي تركها فطرة الانسان او نظرية التناظر كما يعبر عنها الفلاسفة، وحين يبكي الطفل عند الولادة فهو على افتراض انه يبكي لمشاعره بإيجاب و سلب وفي الان ذاته فهو يحتاج إلى اللبن، ومن هذا المنحنى يرى الفرد عالم المادة الذي من المهم الرؤية فيه بلا أفراط ولا تفريط، فالفرد يحتاج إلى الطعام و الماء و الإخراج و النوم و الجنس و التنفس و التوازن و النوم فهذه هي...

فلسفة الاسئلة المفتوحة و النصف جواب.

اعتقد ان الرؤية في السؤال المفتوح مهمة لكل جانب من بناء حياة الإنسان وبالخصوص في الاسئلة الوجودية التي يترتب عليها بناء او هدم في حياة الفرد الاجتماعية و النفسية، واعتقد ان كثرة الاسئلة بدون اجابة او رؤية تحل الفرد في زوبعة العدمية او إلا أدوية وكثيرا ما تحتم على الفرد الأرق الوجودي، وبعض الاحيان يفترض الانسان نصف جواب وهذا كذلك يزيد الطين بلة لانه لا يغلق الباب، ومن وجهة تصوري ان من المهم تدوين الاسئلة الكبرى برؤيتنا و ان نحللها ونعرضها على اهل المعرفة و الثقات من المقربين لكي نناقشها و نحللها ونرى من كل بعد فيها، فكثيرا ما ان الفرد إذا كانت الفكرة الكبرى في راسه وكانت تسبب ارق له يصعب عليه مناقشتها مع ذاته فبعض الاحيان لابد ان يطرحها على ثقة ذو كفاءة كي يرها من بعد آخر وان يدونها لكي لا تذهب في بحر اللاشعور.

فلسفة النية الطيبة،

‏اعتقد ان الله جعل للفرد حرية العبادات في المستحبات في الكيف و الكم والزمان و المكان، وانا اتصور مفهم رجاء المطلوبية في الدين مثال واسع وكبير يستحيل حكره بين دفتين، وفي الدعاء الوارد في التراث؛(يا من سبقت رحمته غضبه)، فالفرد إذا نوى بنية طيبة في كل شيء واين ما حل وكيف ما كان وفي كل زمان ومكان، فالخالق سبحانه لا يخيب عبده، فحين تنوي ان تذهب للرياضة البدنية كي تقيم جسدك وتقيم جسدك كي تعمل الخير و تعمر الارض فأنت نويت نية طيبة والله عز وجل كريم لا يضيع اجر من نوى ما حال من عمل، والأمثلة كثيرة يستطيع الفرد ان يفترض اي شيء في النهاية فيه نية طيبة لمساعدة شخص او أعمار او علم او غيرها من امور في عالمنا، ‏واعتقد ان هذا ما يطلق عليه فلسفة النية الطيبة.