Posts

Showing posts from August, 2025

رؤية في بعض التساؤلات،،،

١-ما الفرق بين الذكاء العاطفي و الوعي العاطفي ؟ ٢-ما هو دور الانسان الحديث في تعبئة الفراغ بين الاجيال السابقة والحالية - وهل يجب عليه اساسا ملىء الفراغ ؟  ٣-هل يمكن للسعادة ان تكون وهمية؟ ١ جـ - اعتقد إن الكلمتان الذكاء و الوعي ترى كل واحدة فيهن برؤية نسبية إلى حد كبير ومن الأمور التي تلعب دور في المفهوم هو الحقل المستخدم فيه، فالذكاء العاطفي على سبيل مثال يعتبر قراءة الشخص المقابل و التعامل المثالي مع الطرف او الأطراف المقابلة، وأما الوعي العاطفي فهو مربوط بالرؤية الشاعرية العاطفية لدى الإنسان، فالطفل من ان يولد فهو يعي انه يحتاج إلى حضن دافئ يحتويه وهذا جزء من الوعي العاطفي، ولعل في زمان ما بعد الحداثة اصبح المصطلحان زئبقيين ركيكين فالفرد اصبح يكبت ولا يحسن التصرف الصحيح الواقعي مع الطرف المقابل فأصبح يناقض داخله او يناقض خارجه ويعيش في دوامة غير نهائية بفقده الرؤية الواقعية للطبيعة الإنسانية القديمة ولعل من الأدلة الكبيرة التي توضح اختلال الحقلين هو خروج أبحاث و فرع جديد في علم النفس يدعى علم نفس المظلم او الظلام ويتمركز على الميكافيلية و السيكوباثية و النرجسية… ٢ جـ: اعتقد ان ...

السيد الأكبر الرسول محمد،

‏قال تعالى:(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ). ‏:(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ‏:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). ‏(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا). ‏(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ). ‏-القران الكريم. ‏روي...

الحد الوسيط بين الشعورين.

تراودني بعض الاحيان مشاعر تكن اقرب للمثالية في واقع الحال، فحين أستضيف هذه المشاعر اجدها تلح على الانا لدي ان لابد عليك ان تحرث الارض حرثاً ليل نهار بطول وعرض باكل كم وأجود كيف، ويسبب هذا الضيف ضغط مستمر على الانا ويجعلها تنسى ذاتها، وحين يذهب هذا الضيف يأتي ضيفين نقيضين له وهما العدمية و العبثية، وهما بطبيعة الحال يجعلان الرؤية غير واضحة وجعلان الانا تسير بشكل لا ادري عن واقعية الحياة هذان الضيفين يكونان قاسيين على الانا إذا استضافة المثالية قبلهما، ولكن لو استضافت الانسان الوسطية التي ترا ان الانسان حيوان عاقل لديه احتياجات ولابد عليه ان يركز في اساسيات حياته وثم فرعيات ذلك. هذه الوسطية هي الموجه الصحيح للعدمية التي تعطيها معنى ان لا يوجد شيء اسمه عدم بل توجد اهداف لعلها الان غير مرئية و رؤى غير مكتشفة، ولا يوجد شيء في الحياة عبثي او عدمي لان العبث و العدم تجعل جميع الامور سوداء  بينما الحد الوسيط يجعلك ترى بالرؤية الرمادية بين المثالية و العدمية و العبثية بل توجه كل منهم بتوجيه صحيح واقعي ملازم لجوهر الانا. ولعل ديانات و الحكماء جميعهم نددُ بالرؤية الوسطية فـ ، فـ ارسطو اخذ...

حين قرات الحداثة السائلة

، بعد ان هز هذا الكتاب جزء من كياني وجعلني أفكر عن معيار الانسان في عيشه وكيف لابد ان يرى الحياة وما اهمية رؤيته لها ؟ تذكرت مواقف و روايات وتجارب مرت علي في حياتي القصيرة، وكنت ارى ما يقوله الكاتب عين الواقع، فجلست اتصور انه كيف ان الله جعل لنا البشر ادوات معرفية نستطيع بها ان نستوعب طبيعة الانسان وما لابد منه منذ قديم الزمان و ما لا يجب في واقع الزمان، فعلى سبيل المثال حين نرى من امهات كتب الدين ان العلاقة الزوجية علاقة مقدسة و غليضة بميثاقها، ونرى ان الصدق قيمة اساسية منذ فجر التاريخ و تؤكد على ذلك الكتاب الدينية من قديم الزمان إلى القران المجيد، فهذه القيم و الرؤى ثابته ثبات النطق للحيوان الناطق اي الانسان وثباته ثبات الفطرة  السليمة التي يرى بها الدين مختلف ألوانه بل حتى الفلاسفة و الحكماء، فين نرى هشاشة الإنسان و رؤيته المرسوم من ان يولد إلى ان يدرس فيتوظف فيتزوج فيكن اب وتكن ام وثم يتقاعد وبعده الفناء، يصبح الانسان مجرد رقم مر في هذه الحياة وانتهى ويكون مثله مثل الحجر الذي تم وضعه وهدمه ويفقد قيمة الخلود التي تؤكد عليها جميع الديانات بلا استثناء، بل ان استقراره وبقائه ب...

بعد قرابة الف سنة و ثلاثين ليلة وتتمتها بعشر.

حين وقع فاوست عقد لميفيستوفيليس(الشيطان) بدم يده  وعده ان يحقق له كل أمانيه في عالم المادة وكانت جميعها اوهام، فاللذة المادية لحظية ولا يشبع منها الانسان بل لو انغمس فيها فسيكون في ثقب اسود تائه في لا زمان ولا مكان، وحين تروي الحكايات الشعبية مثل كليلة ودمنة قصص الدواب بواقعية بشر نرى ان الأسد يحارب إلى آخر نفس في ذاته وهذا انعكاس لمبدأ القوة و الشجاعة في هذا الكائن ولكن بعض الدواب بطبيعتها طفيلية وتهتم وتحب ان تفسد من اجل مصالحها ولكن الأسد يبقى الملك وهو الامر و الزاجر فكليلة ودمنة كان هما الطفيليين، ولو سرنا في حكايات الشعوب و الامم لوجدنا اساسا ان في كل حكاية بطل و رمز و شرير و رمز مناقض، وتنتهي الحكايات بفوز البطل النبيل وان نال حتفه و خسارة الحثالة، ويخلد التاريخ البطل و الحثالة لكِ يبقى كل منهم رمز لشاكلة من البشر ( فالأمور لا تعرف إلا بالأضداد )، وحين نتامل هذه الحكايات وغيرها يتراءى في اذهاننا رمز للحق ذلكم الحسين، فسيد شباب اهل الجنة بلسان سيد الانام حارب إلى آخر رمق في جسده، وقال بلسانه هيهات من الذلة، فأبى ان يخضع و يسقط المبادئ بلا اي قيمة فالقيم المعنوية اعلى رتب...

المبتدأ في حياتنا،

في بداية يوم كل انسان يوجد مبتداً وهذا المبتدأ ياثر على اخبار حياة هذا الإنسان، فالإنسان الذي ينام نومة جيدة و يجلس و يشحن روحه بكلمات يسمعاها او يقرائها تنعكس على ذاته، وثم يبحث على طعام طبيعي يغذي جسده، ثم يلبس ملابسه النظيفة ويتعطر وينظر إلى المرآة ويبتسم ويقول لنفسه بصوت ذاتي او خارجي صباح الخير يا أنا ويوم طيب و سعيد.. من هنا يبدا يوم جيد للإنسان الصحي المتفائل، وينقل ان اهل ايران، يبتدون يومهم بصفحة عشوائية من كتابات الشاعرين حافظ و السعدي، وهذا البداية يبداون في تأملها ويجلونها انعكاس ايجابي لنفس الإنسان، وانا اتصور ان الفرد إذا قرا حديث شريف او سورة قرانية او اية طيبة او جملة فلسفية ايجابية هذه القراءة سوف تنعكس على ذاته، واعتقد ان طبيعة الانسان الحديث لابد ان يستقل عربة لكي يذهب إلى مقصده، وفي هذه العربة يعيش الانسان وقت ميت كما اسميه، وفي هذا الوقت لا يستطيع الإنسان ان يفعل شيء سوى التركيز في الطريق، وهنا يوجد لدى الفرد مسجل، وفيه يستطيع الفرد ان يسمع شيء ينميه او يزيده علم و نور ويستطيع ان يضيع وقته بلقلقة طربية في الذهاب و العودة فيصبح بمعدل يومه ان ١/٢٤[لو افرضنا ان المشوا...

رؤية البطل في مابعد الحداثة و اندثار القيم العليا

. حين نقف نكون جالسين مع مجموع من الأصدقاء ونسال من هو القدوة ؟ . في الغال لن نرى جواب او سوف نسمع الممثل الفلاني او اللعاب او المغني او…… ولعل هذا الجواب لن يناله الفرد من الاجابة بس سوف يناله من حديث الفرد عن هذا الشخص كائن من كان بشكل وصفه او مدحه او غيرهم من امور. ففي زماننا الحاضر اصبح من ليس اهل بالقدوة قدوة ففي قديم الزمان  وفي مختلف الحضارات و الديانات يوجد قدوة يرسم حدود التحسين و التقبيح وفي غالب الأمر ان كل قدوة من مختلف الحضارة و الديانات لم يكن يتقاطع مع من بعده و من قبله في المباني الانسانية و الاخلاقية، فكان لابد من بطل و بعض الاحيان شهيد يكون رمز يكون هو انعكاس في ذاته لكن بصورة مختلفة فطبيعة الخير هو خير بذاته لكن كل شخص يمثل هذه الخير بصورته و بشخصيته وكذلك الشر فنمرود كان ولا زال رمز للشر في مختلف الحضارات والأزمان وكان ابراهيم فارس الايمان كما يعبر عنه كيرككورد، فالأشرار يذوبو في الشر و الاخيار يختلطو ويكونوا انعكاس للخير. وحين يرى الفرد الكوارث الإنسانية التي يمر بها، لابد عليه ان يتذكر نسيان كثير من الثوابت الإنسانية و الحضارية التي لم يدعها الإنسان طوال...

اهمية زيارة المكتبة،

اني اتصور ان زيارة المكتبة لا تقل اهمية عن زيارة الطبيب فلما هذا الظن او اعتقاد اولي، سوف احاول برهنة هذا الشيء في عدة سطور، فأنا اتصور ان المكتبة هي مكان تجتمع فيه المعارف و العقول بصورة نصوص وهذه المعارف هي اعادة و نقد و بناء وجود الانسان، فحين يعيش بدون اي زيادة بطبيعة الحل فهو في نقصان[بقاء الحال من المحال]، وحين يعتقد الفرد ان جميع المعارف سوف يكتسبها بخبر مكتسب بالسمع او بتجربة عاشها في حياته فهذا خطا كبير في رؤية الحياة فلابد من استعمال ادوات المعرفة جميعها من عقل و فؤاد و حواس و تجربة، بل ولابد على الفرد ان يفرق بين التنظير و التطبيق فالأول هو الخطوة الاولى و الثاني يليه، فلابد على الفرد من رسم خطة و تعال مع ادوات من اجل رؤية وجودية واضحة وهذا ما تجعلنا نكتسبه الكتب، وحين ينظر الفرد إلى نفسه من باب النقد البناء سوف يعمر و يثمر وسوف ومن ثم سوف يحصد و يقتطف الثمرات بعد مرور الوقت، وانا اعتقد ان وضح الكتب في جميع أنحاء البيت هو تحشية العقل الاواعي وجعله يرى ان صورة الكتاب طبيعية في حياته اليوم بل لابد منها ولعلها تكون البداية… وقال التجربة خير برها لا تقول حاولت اقرا ولم افلح بل ا...