Posts

Showing posts from July, 2025

بين السؤال الصحيح و الخبر الصحيح،

  اني اتصور ان مبدا الاشتراك بين السؤال و الخبر ليس فقط في كلمة صحيح في ختام كل كلمة بل ان المعنى اعمق بكثير فما المعنى ؟ بحسب تصوري البسيط  وعلى سياق كلمة ان السؤال الصحيح له جواب الصحيح و ان الخبر الصحيح هو عين الواقع، واتصور السؤال له اهمية في قيمة الخبر و العكس بالعكس، فحين يسأل فرد ان كيف حال التنين الذي رايت في الليلة الماضية؟ هذا السؤال كصيغة لغوية صحيح تمام الصحة وليس به اي شائبة لكن كخبر واقعي و كقاعدة سنخية ان هل للتنين وجود في عالم الموجودات ؟ من هنا ننتقل للخبر و النص  الذي له قراءة خاصة والعقل يستنتج قرائته لا يستقل بذاته في تحليل معطيات هذا النص او الخبر، فلو قلنا ان مساحة افريقيا س من الكيلو مترات و راينا الخبر لدا شخص موثوق او مصدر موثوق هنا سوف يرجح العقلاء و العقل هذا الخبر بشكل اصح من الامور الثانية.  واتصور ان صحة السؤال مثلا كم مساحة افريقيا هي سوف تجعل الجواب المستفاد صحيح بطبيعة الحال، و العكس في حين يسأل الفرد مثلا عن طول التنين ابيض ازرق العينين هنا سوف نلاحظ جواب خاطئ لانه السؤال كذلك. واتذكر انه كان يقال لنا في ايام مضت ان فهم الس...

كلام، 

جاية لي تساؤلات اليوم  كيف يجب على الفرد ان يعيش حياته ؟  وكيف لازم يرتب أولوياته؟ وهل لابد ان ننغمس مع الحداثة في جميع الأمور؟  وهل فعلا توجد قواعد كلية يفهمها الانسان الإعمى و الاصم و الاصمخ و الانسان العربي و الأعجمي والأبيض و الأسود؟ وقلت اطرح موضوع ان هل لابد ان يكون الانسان منتج وكيف طريقة إنتاجه؟ — ورؤيتي القاصرة في هذا الموضوع ان الانسان طاقة وهذه الطاقة بحسب الرؤية التي ترا فيها تتشكل و تنمو او تخفت فالفرد الذي يعيش ٤٠ سنة من حياته على كرسي و طاولة و لابتوب وأيامه تمشي من اجل كم من مال حياته تكون لا شيء بعد هذه الاربعين سنة ويكون كأنه بدأ قبل أربعين سنة لكن ماعنده وقت ولا انتج اي شيء لعالم المادة او ما بعد المادة، وكذلك اتصور فهم الامور بما هي اولى واهم ثم الاقل اهمية تعطي تصور صحي للحياة في مختلف الامور فلابد على الفرد ان يرى ما هو الاولى قطعة الخبز ام الحلوى ؟ ويستوعب ان الحياة لا تمشي برؤية من فوق إلى تحت اكثر من ما تمشي من تحت إلى فوق[مثل بناء الهرم يبدا من تحت إلى فوق فالأولى الاساس]، واعتقد ان القيم الانسانية منذ فجر التاريخ هي ما هي لكن بمختلف التعابير و ا...

اعتقد ان، 

الحداثة وما بعدها اثرت على الإنسان بالسلب في حياته اكثر، من ما اثرت عليه بالإيجاب، فحياة الانسان الحديث حياة تميل للسرعة و الضجر وعدم البناء القويم وعدم الرؤية العميقة في جميع الابعاد الوجودية، فانسان الحديث هو اكثر انسان قتل وهو اكثر انسان فكك المجتمعات ودمر الأسر وهو الانسان الذي جعل الاخلاق نسبية بل برجماتية احياً اخرى، وأصبح يعيش حياة الانعام بصورة انسان، فتركت عاتق وتعب خلافة المعمورة و مال لرؤية سريعة تاتي له بالمنافع الجسدية او المعنوية ويذهب هم المجتمع و استقراها و رؤية ذاته في غياهب الجب، وتقدم اناه اولا و أخراً، وحين اتأمل آخر كتابين طالعتهم كان احدهم عن فكر الوجودية وكيف انه تطور في نشاته بعد الحرب العالمية الثانية وكيف انه قوي في ابعاد وهزيل في ركائز اخرى وتحدث عن الحرية في الإرادة في الرؤية الوجودية وقيمتها على حياة الانسان، وأما الكتاب الاخر فهو عن الانسان الحديث الذي من داخله مجوف وهو ما يعبر عنه بالرجل الصغير ويتاهبه في الكتاب من الدفة الى الدفة في نقد هدام رؤيته و بناء لاكتشاف الرجل الكبير في داخله.  واعتقد هذان الكتابان هما شبه مقدمة لنقد و رؤية الحداثة السائلة ال...

رؤية في الاحلام،

حين يتامل الإنسان نفسه يرى ان الاحلام جزء لا يتجزء من حيته، بل ان توجد احلام متشابهة في الموقف لا الحيثيات و العوارض و المحيط، وحين ارى حلم وينتهي الحلم تبدا لحظة التفكير عن مفاهيم الحلم و رؤية وهل له تفسير بالمعنى الحرفي وهل هو حالي التفسير او انه على مدى بعيد وهل الماورائيات لها دور في هذا الحلم ام فقط الطبيبعيات و عالم المادة لها رؤية في الحلم؟  اعتقد برؤيتي القاصرة المقصرة في بعدي علم النفس و الرؤية الدينية اتضح لي ان البعدين يتفقان في اهمية حياتنا في أحلامنا فرويد يؤكد على ان المكبوت يتحول إلى حلم و الدين ما يراود النفس، بل ان الدين يوسع الرؤية اكثر من رؤية فرويد من سار على دربه في اهمية الاحلام في حياة الانسان، فالدين يرى ان نسب أربع اما مراودة نفس او من عند الله او من الشيطان او اضغاث احلام، وانا اتصور ان هذه الاربع لها انعكاسات على حياتنا بشكل مباشر او غير مباشر، واتصور ان بعض الاحيان تكون حاجات الانسان في صورة حلم او ضغوط الانسان او امور و اسباب لا تدركها في حاضرك ولعل إدراكك لها سيكون في المستقبل. وانا على الصعيد الشخصي انظر مبدئيا بتفسير وجودي للحلم وقبل ذلك كله اخرج صدق...

بين التخبطات الوجودية و حياة إنسان واقعية نسير، 

حين اتامل حال البشر في زماننا الراهن، ارى ان الانسان اصبح اعمى بالمجردات و القيم المعنوية كثيرا ما، فما سبب ذلك؟ بل اني اتصور ان رؤيته للحياة اصبحت سطحية و مجوفة، فيحيا لانه كُتب له الوجود لا اكثر ولا اقل، ويهتم بأبعد المادي لانه انعكاسه على بيلوجيته انعكس اسرع من المجردات، بل وفي خضم الذكاء الاصطناعي اصبح يأمره ان يكتب له خطابات و يحسب له و يحلل عنه وهو فقط ينسخ و يلصق فيصبح توليد الأفكار لديه اكبر من او يساوي العدم(مجاز)، فيكون انسان لا يستطيع ان يفكر ويرى ما يميزه عن سائر الموجودات في المعمورة، والتغير الطفيف الذي يصبح طابع على المدى البعيد سيؤدي إلى خلل في انسانية الانسان ويجعله فاقد لهويته، فرؤية العلوم الانسانية التي خلقها الانسان وجعلها جزء من ما يميزه عن الجميع اصبحت لا تساوي شيء عند الانسان الحديث، فالمعاني المجردة و الامور التي تستشعر بها الفطرة الإنسانية او الحدس القلبي هي أمور فوق المادة، واني اتصور ان من ابسط الامور التي تجعل الفرد يعرف هذه المعاني ويعرف ان لابد عليه ان يستثمر في لبه، واتصور لو ارد الفرد رؤية المجتمع الفطري البسيط في الحياة يرى مجتمعات الأمش او اهلي الجبال...