Posts

Showing posts from May, 2025

الشك،

غضت تجربة إنسانية مع هذا المصطلح لمدة من الزمن، واتبعت التجربة بقراءة بعض الكتب في هذا الموضوع الذي يريق البعض و يجعل البعض لا يحيا حياة سوية, فما هو الشك ؟ وما هي قيمته ؟ وكيف أتعامل معه ؟ وهل الشك ككل مذموم ؟ وغيرها من الأمور سوف احاول الحديث عنها برؤيتي القاصرة المقصرة، فالشك هو عدم الجزم بالشيء لا بالنفي ولا بالإيجاز، بل غالبا ما يميل الشاك إلى النفي ودحض الشيء، وهذا السلوك الذي بعض يعيد تجسيده الفرد بعض الاحيان إلى كلمات وبعض الاحيان إلى ممارسات تتسبب في تخبطات وجودية للفرد وتجعله يدور في دوامة البيض قبل ام الدجاجة كما اتصور، واعتقد ان الفرد إذا اراد ان يتصور هذا الشكل لابد ان ينظر له برؤية إنسانية اكثر من طبيعية(علوم الطبيعة)، لانه الشكوك الانسانية هي ما يؤثر على حياتنا الواقعية، فلابد على الفرد ان ياخذ بالحسبان الفلسفة و علم النفس و علم الاجتماع وعلم اللغة و علم الانسان و علم الاديان كي يستطيع ان يتعامل مع الشيء، وهذه الحقول مرتبطة بشكل او باخر مع بعضها البعض، ويوجد قواعد عامة  تجمع بعض الاحيان هذه العلوم و لعل البعض يعتبرها قواعد فطرية، مثل الامور تعرف بالأضداد و النقي...

معرفة النفس ومعرفة الرب.

حين يود الإنسان ان يرى الحياة بشكل واضح وواقعي في الحياة لابد يبدا في ذاته، وحين يتمنى ان يرا المثالية السلوكية لابد ان يقول و يطبق الأمور في ذاته قبل كل انسان، فحين يقول الفيلسوف اليوناني سقراط "اعرف نفسك بنفسك" هو يعني ان الانسان الذي يعرف نفسه يرا نقائصه و نقاط ضعفه ويبنيها  ويؤسس ذاته من جميع الابعاد الأضعف و ثم الأقوى بحيث ان الناس تراه انسان ينمو يوم بعد يوم و يزدهر، وحين يتحدث اعظم حكيم إنساني ويقول (ع) :«من عرف نفسه فقد عرف ربّه» فالفرد الذي يرى في ذاته رؤية صحيحة و سوية يتعلق بالذات العليا و يكون جزء لا يتجزء من المثالية لانه يعرف ذاته ويعرف هذه الثغرات الفكرية او المادية التي تعرض عليه، وهي الحكمة لانه الحكمة بكل بساطة وضع الأمور في أماكنها الصحيحة، وحين يطلع الفرد إلى كتاب اراء اهل المدينة الفاضلة يرى ان الكاتب يبدا في معرفة الالوهية إلى حين يصل إلى الانسان المتكامل الذي لديه واجبات ذاتيه  وواجبات اجتماعية، والرؤية المثالية كل ما ابتدأ الفرد فيها في ذاته من سلوك بالقول و الفعل يستطيع ان يطبقها بشكل ادق وفي الأمور نسبة و تناسب [كل ما اتسعت الدائرة اصبحت الا...

بعد خروجي من المقبرة، 

حين كنت أسير متجه إلى باب الخروج من القبرة، رايت رجل عمره يناهز السبعين، وفاجأني بشعر الشريف الرضي عن الموتى وكيف ان الميت مسجى على يمناه، واستمر في ذكر الأبيات للشريف وكيف تصف الموتى و فراقهم عن عالم المادة الذي نقطنه، وصرنا نتحدث عن الشعراء مثل الكميت و السيد إسماعيل الحِميري و غيرهم، ومن ثم انتقلنا لعظمة بعض المبادئ و القيم الإنسانية عن بعض الشعراء مثل الشريف الرضي لانه لم يتزوج إلا زوجته الاولى و بقى وحيدا بعد وفاتها وكيف انه كان يحب والدته ويشعر فيها إلى ان فراقة الحياة وبقي شعره خالد ووفائه معروف في التاريخ، ومن بعد هذا الحديث تطرقنا لموضوع الناس المرضى اجتماعية الذين يدعون مكارم الاخلاق و القيم العليا، وذكر لي موقف حدث له منذ عقدين او اكثر، وهو ان شخص طالبه بمبلغ و بشيء من اجل حاجة مهمة كما يدعي،ولم يقصر معه فقد أهداه المبلغ المكون من خمسة خانات ووعده ان يرجعه له بعد ثلاث اشهر ولم يكن ذلك إلى يومنا الحاضر، فكان هذا الرجل الطيب مجروح من التصرف و سقوط المبادئ على المبلغ ذاته، فقلت وانا أحاوره: ان ورد في الحديث الشريف الذنوب ثلاث ذنب مغفور  وذنب موقوف و ذنب غير مغفور، فان ...

في قراءة القانون الحياة،

اعتقد ان الحياة قائمة على قواعد و أساسات من اصغر جرم موجود في الوجود لأكبر شيء يستطيع يتصوره الانسان، وهذا الأساسات هي المنظومة الشكلية لذات الشيء المعنى، واردت من فترة خوض تجربة استثنائية وهي الغوص في القوانين من حمورابي إلى ميثاق الامم المتحدة وما بعده فقد مررت على قوانين بين البينين تحمل دلالات و معاني عجيبة ورؤية اساسية وحاولت بقدر الامكان ارى في القوانين وارى ما هي الأساسيات التي تشترك فيها جميعها، ورايت ان القانون بطبيعة الحال هو حماية لذات البشر من البشر، وان القوانين بالغالب تاخذ من ما هو سابق إلى ما هو لاحق، وان الزمان و المكان و البيئة و الثقافة لهم دور في صياغة القانون، وسوف اذكر بعض الكتب التي اطّلعت عليها وحاولت ارسم رسمة وجودية وارى برؤية كل كاتب او متحدث بها وسوف استشهد بعد ذكر الكتب على اساسيات عجيبة موجودة في الكثير منها، فابتدأت من قانون حامورابي ومن بعده الوصايا العشر ،ميثاق اهل المدينة ،رسالة الأمير لمالك الأشتر ،رسالة الحقوق، اراء اهل المدينة الفاضلة ،الأمير ،العقد الاجتماعي ،الميثاق البريطاني ،الدستور الامريكي ،البيان الشيوعي ،ميثاق الامم المتحدة  ،حقوق ا...

رؤية في السلوك البشري،

عندي اعتقاد باستقراء ودلائل شخصية ارى فيها اكثر من الرؤى العلمية في رؤية السلوك البشري، في المعرفة السلوكية يأكدون ان الانسان يعيش بين ثلاث باعتقاده بين شعور و سلوك وافكار ، بين الآخرين و ذاته و مستقبله، فالفرد بطبيعة الحال يعيش سلوكيات معينة في حياته وهي انعكاس من ذاته على الاخير وهي في رؤيته لحياته، وانا اعتقد ان الفرد الذي يترسخ بالسلوكيات السيئة اي كانت سيرى انعكاسها على حياته المستقبليه و ذاته و رؤيته للناس وكلمة الناس هنا تشمل اي انسان غيره أسرته او بنائه و زوجته و اصدقائه، والسلوكيات مهما أخفاها الفرد  في النهاية سوف تتضح لانه الفرد في هذه الامور يجعل على وجهه أقنعة ولا يرى  بحقيقة وجهه و ذاته اي بالصدق فهو يحاول يخفيها بالكذب وفي النهاية زلات اللسان او معضلة الدب القطبي كما يقول فرويد تكشف الكثير عن ذات هذا الانسان، فأنا اعتقد ان السلوك شيء يلاصق الانسان والانسان لديه الإرادة في تحسين السلوك او إبقائه بحسب رؤيته في الحياة فالفرد الذي يرى [الغاية تبرر الوسيلة] مستعد انه يبيه كل شيء من اجل غايته، والعكس بالعكس واضرب مثال بان العرب سابقاً كانت لديهم الاخلاق و ال...