Posts

Showing posts from February, 2026

مفهوم العلم الجديد او من زاوية اخرى الفلسفة الخالدة .

​ الخوض في تجربة نقد الرؤية العامة للمادية الردكالية، فكرة مدهشة لانها تفند وتهدم رؤية الحداثة و ما بعد الحداثة، ولعل الاستدلال بالعلوم الطبيعية و الإفراط فيها جعل العلوم الانسانية تكون في إطار المادة وهذا ما جعل شرخ إنساني في البعد الإنساني، وأكثر من اثر في هذه الحركة هم    داروين و كوبرنيكوس و فرويد، فجعل الإنسان كالحيوان و نقد الكتاب المقدس ككل وجعل الشمس هي محور الارض و السير على الاوعي و المكبوت اكثر من الوعي جعل الانسان الي اكثر من انه مختار، وتأطير علم الأعصاب و الفسيولوجيا و الكيمياء و الفيزياء وغيرهم برؤية مادية بحتة، ولكن الرؤى الحضارية و الأصيلة تبقى هي الواقعية فبعد الانتقادات الكثيرة يأتي علماء نفس الانسان من ماسلو و ماي و روجر و فرانكل    في نقد الرؤية التي تجعل الانسان مختزل في المادة فالرؤية الماورائية لها اساس و دور في واقنا ومن المستحيل ان نتجرد منها فكل شخص يستطيع ان يستبطن و يتحدث مع ذاته و اختياراته مبنية على رؤى و مرجحات خاصة فيه، وكذلك رؤية العالم المتوسع و فيزياء الكم لأينشتاين في بل وان بنفلد وهو اشهر علماء الأعصاب الذي كان يرى ان العقل هو ال...

بين علوم القران و ادوات النقد الادبي..

​ لعل الرابط بين الاثنين رابط عموم و خصوص من وجه او مطلع، ولكن أنا أتصور     انها مطلع بحيث ان الكلي هي علوم القران و الجزئي هو النقد الادبي فكيف ذلك؟   اتصور ان مفاهيم علوم القران هي مفاهيم دينية    وتحتاج لغة عربية بصورة    اساسية و وعلوم اللغة العربية و تحتاج معرفة السابق و اللاحق(مكي و مدني) و المحكم و المتشابه و الناسخ و المنسوخ وغير العلوم العقلية الأساسية في بيان القران و تبيانه، واعتقد من قوة القران وسحر بيانه وكلية رؤيته استفاد موسى بن ميمون وهو احد الفلاسفة اليهود في توظيف أدوات القران ومنها التاويل وفهم النص بأساسات ثابته وأخرج كتابه الأشهر دلالة الحائرين واضاف للاهوت اليهودي بعد جديد وكبير في الفهم، ولعل من اهم الأمور التي بإستطاعتنا رؤيتها في التاويل و فهم القصص التي في الكتب المقدسة هي قراءة    القصة في كل كتاب مع ثوابت مشتركة في ان الانبياء منزهين عن الخطا مثلا كي نفهم اين كان الخطا و اين العلة في القراءة الكاملة، واتصور ان في السياق الثاني تاتي ادوات النقد الادبي بحيث نجمع بيانات القصص و نعيد سردها و محاورها و تفاصيلها من هنا ...

خطة للتغيير في شهر رمضان،

​ بداية اي شخص هي في نفسه ثم إلى العالم، فإرادة كل شخص بيده ومن نفسه ومن حكم عقله، وفي هذا الشهر الكريم لو قرا الفرد ٢٢ صفحة من القران في كل يوم  سوف يختم القران ويستطيع الفرد تقسيمها على عدد الصلوات الخمس كل صلاة ٤ صفحات + زائد صفحتين في اي وقت من الاوقات  او ٧ صفحات في كل صلاة جامعة بين الاثنتين  و صفحة اضافية، هذا في الكم و الكيف العددي لكن في الكم و الكيف التنمو و التغيري فهو يعتمد على الفرد في قرات اضافية مثلا قراءة كتاب في علوم القران او في العلوم الانسانية او في السيرة النبوية بحيث ان الفرد يحصل معارف اكثر  ويلحظ التغير بشكل اوضح في سلوكه و نفسه وقوله، فكل ما زاد عدد صفحات القراءة في هذا الجانب كذلك زاد الاثر والفيصل في هذان الاثنان هو ٣٠ يوم بعد هذه الثلاثين يوم يستطيع الفرد يرى تاثير الاثر على الموتاثر و قياسه، ويوجد كذلك طرق تعزيزيه هي مشاهدة و الحضور واستماع امور اثقافية او دينية، وكل ما جد الفرد وجد، وهذا شيء واجب في الفلسفة. بل خالق الوجود جل وعلا وعد الانسان بذلك:( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَ...

بين الأرث التقليدي و الحداثة وما بعدها..

​ أتحدث في هذا المقام على العلوم الإنسانية و الاستعرافية بالخصوص[علم النفس،الفلسفة،اللسانيات،علم الإنسان،علم الأعصاب،الذكاء الصناعي]. فهذه الحقول تبنى على أساسات اولية بسيطة ومن بعد ذلك تتشعب تتفرع وتزهر مثل الشجرة، واتصور اهمية صحة المقدمات و دقتها في الطابع البشر يعطي فهم و رؤية رائعة في هذا الحقل، والرؤية في الفلسفات التقليدية و المبادئ و الرؤى الحضارية و الثيوقراطية لها دور مهم جدا في جعل الجذور الأولية لها تبعات من بعدها. فلو ضربنا مثال بالتحليل النفسي اتت حركات كثيرة من بعده فندت رؤيته ومفهوم اللاوعي ومن أهمها علم النفس المعرفي ورائده آرون بيك، بيك في كتابه انتقد رؤية فرويد و من بعده و انتقد العلاج السلوكي، وبنى رؤاه على فلسفة تقليدة وهي الرواقية وبالخصوص على رؤى ماركوس اريسيوس، ووضع أساسات وطور رؤى بادوات منطقية فلسفة و اصبحت احدى اهم المدارس لكن كيف لرجوعها للرؤية الأصيلة في الفلسفة التقليدية و الرؤى الدينية الديقية، فمن يتامل رؤى الرواقيين مثل ابكتيتوس و ماركوس يرى انها مشبعة بالدين و بالتهذيب الاخلاقية وبأهم الأوليات الفكرية التي تصحح فكر الإنسان، وكذلك فرويد بنى على عقدة اود...

في محاولة التأليف و الكتابة برؤى شرقية،

​ (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا). سورة الإسراء. اعتقد ان زكاة المعرفة هي نشرها ومن مصاديق النشر التأليف و الكتابة. وأعتقد ان عنوان الكتابة عنوان كلي يشمل الكلمة و الجملة بمختلف الأشكال من حكمة او نثر او شعر او قصة او حكاية    وهلم جرا، و اما التالف فهو يختص بكتاب في حقل ما يكون بني على ركائز معينة ويكون من كتيب إلى موسوعة. ولدي ايمان ان الفرد الذي يقرا بإيمان و بتمعن و تدبر يكون لديه مدخلات فكرية جيدة، والمدخلات لابد لها من الخروج والا سيتم كبتها وكبتها سيؤدي إلى انفجار او خلل وجودي بين الفرد و رؤيته، فالمخرجات امور مهمة تزكي المدخلات، وبينهما نسبة تسمى معالجة المعلومات وهذه المعالجة مرتبة بالبنية الذاتية و المحيط و فلسفة الإنسان و دينه و أسرته و أخلاقه وغيرها من امور تكون هي الأمور المعالجة للمدخلات. وانا اؤمن ان الفرد ان قرا عشرين كتاب او اقل او اكثر بقليل يمكنه كتابة مقالة وان قراء مئة فبإمكانه ان يألف كتاب( الموضوع نسبي في العدد وتلعب عوامل منها جنس و نوع الكتب التي يقراها)، وانا اتصور وعندي ايمان ان الرؤى في العلوم الانسانية قبل العلوم ا...

الهوية…

​ مفهوم الهوية من اكثر المفاهيم المختلف فيها[واعتقد ان يوجد هوية جمعية مثل العقل الجمعي وهي تشمل جميل نوع الانسان وتوجد في كينونة الفرد بذاته ومختصه بعوارضه وما يتبعها من امور]، فلو استنطقنا العلوم الإنسانية المفهوم، فالفلسفة ستقول ان الجوهر و الماهية و العوارض هي الهوية وستقول ان"أ=أ"، كتثبيت رؤية فحين تعرف جزء من الف هو كذلك جزء من الف الاخر،    ولعل بعض الفلاسفة    يميز ان المادة(وهي جزء من الهوية) تتكون من طول و عرض وعمق و شكل وهذه الأمور هي امور شخصية في كينونة الانسان، وعن علم النفس فان الانا هي هوية الفرد و الحد الوسط بين ألهو الغريزي و الانا العليا المبادئ و القيمة السامية ويذكر فلاسفة الإخلاص ان أربعة أمور هي اسس القيمة الاخلاقية الكلية وهي هوية الانسان السامي (العدل، الحكمة، العفة، الشجاعة)، فهذه الامور إذا اكتسبها الفرد كانت جزء من هويته وتكوينه الاجتماعي ونقيضها هو السوء، وحين نتامل الحضارة و المجتمع فهو يكون الفرد بتكوين من لغة و دين و ثقافة(إثنولوجيا الفرد) و أسرة الفرد و المجتمع، فكل ما كانت الأمور واضحة كل ما كانت هوية الفرد واضحة، ولتكون الهوية نحتاج...