Posts

Showing posts from October, 2024

قال تعالى:-(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)

قال تعالى:-( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) موضوع النعم التي رزقها الله الإنسان لا تحصى فعلا، فيك انت فقط لا في الموجودات الأخرى ففيك الجوانح و الجوارح وفيهم العقل و الخلايا و الأعضاء وفيهم الروح وفيهم الكثير من الأجرام الصغير و الاعضاء الكبيرة، بل وأنعم الله عليك بالنظر لترى جمال الحياة وتتأمل بديع خلق الله بل وكما روي تجلي النفس بهذه العين  وتتأمل خلق الباري، ولك إذن تسمع موسيقى و ترددات الحياة و همس الكائنات، ولك الكثير من الاعضاء التي تشعر بها، بل وان فقدت لابد عليك ان تشكر الله، لان الوجود ككل افضل من العدم ككل، فأنت موجود وان نقصت فهذه نعمة بحد ذاتها، فخلاصة الحديث اشكر الله وأحمد الله على كل نعمة في كل نعمة تطرى عليك و احمده في كل نقمة تعرض عليك في الحياة، وتذكر ان شكر العبد الخالق رزقه من الارض و السماء وفي عالم المادة و عالم الملكوت رزق لا ينفذ ولا نهاية له. 

الضغط الزائد بالمعنى العام  او  كما يعبر عنها بالمعنى الخاص (زنقة الكلاب)

 بعتقادي ان هذا الامر يجعل الانسان غير متزن بل يجعله يتخبط ويستشعر الضغوط من كل زاوية من زاويا حياته الاجتماعية و النفسية و المهنية، والتعود على هذا الشيء يجعل الفرد يصاب علل نفسية بل حتى جسد الإنسان من الداخل يتخبط ويوضح على الإنسان من خارجه، ولعل من اعرض الضغط الزائد :التبلد و عدم المبالاة و الاختلال في الاختيارات واراء الفرد، ولعل اهم مقولة شعبوية تعال في إصلاح هذا الموضوع لا تأجل عمل اليوم إلى الغد، فالتاجيل يعني حمل الأعباء و الأوزان الزائدة في وقت قصير فالزمان و الكيف و الكم لهم ارتباط وثيق ببعضهم البعض فلو الإنسان خلص أعماله بعدد مناسب في زمن مناسب لن يجعل على نفسه ضغوط  ان شاء الله، وانا لا اقول ان الفرد لابد ان يعود حاله دائماً على حياة بسيطة وبلا اي ضغوط فالضغوط تصبح حول و حوالي الإنسان من قبل ان يولد إلى ان يصح في لحده، فلابد عليه مدارات الضغوط ومعرفة التعامل معاها لكن ليس الاستدامة عليها وجعلها نمط حياة ثابت بحيث اجعل كل الضغط في الحياة في يوم واحد، وهذا ما يجعل الانسان يتخبط ويستديم في التخبط وخير قول هو قول الله عز وجل عن سعة الإنسان لانه كائن حي وكل كائن حي...

الإنسان و القصة،

قال تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ). -سورة يوسف اعتقد ان القصة هي عامل مهم من اهم عوامل التاريخ الانساني بل هي جزء لا يتجزء من حياة الإنسان فالإنسان الذي لا توجد لديه حكاية يعتبر إنسان لا توجد لديه خبرة في الحياة. فالحكاية او القصة  لها اهمية بالغة في الحياة ومصاديق أهميتها ، ١- انها عِبرة فلا يحتاج الفرد ان يقع في كل شيء فالقصة تسرد لنا سيئات و حسنات السابقين. ٢- تطبيق للواقع لانه  القصة التاريخية بطبيعة الحال كالمرآه فهو ينعكس من الماضي للحاضر فللمستقبل.  ٣- توسيع مدارك الإنسان وجعل الإنسان لا يفكر بنمطية طولية بل ايضاً عرضية. ٤- وان القصة جزء لا يتجزء من التراث الانساني و الادبي بمختلف أبعاده. ٥- بل ان القصة هي تطبيق لكل العلوم الانسانية فلو قراء الفرد مسرحية او رواية او حكاية ففي هذا العمل يستطيع الفرد ان يعمل إسقاطات وان عامل القصة عامل اساسي فيهم، ومثال ذلك التحليل النفسي و الادب الروسي.  ٦- ان القصة تجعل من الأمور المعقدة و الصعبة في مختلف ا...

الاختيار والرؤية،

حوار بين اثنين فيه الكثير، -لماذا تود ان تدرس تخصص لا يطلبه سوق العمل؟  -لإنه أنا لدي شغف ان ادرس الفلسفة بالخصوص و العلوم الإنسانية بالعموم. -التخصصات هذا لا تاكل عيش* -لكن أنا ارى ذاتي فيها -اسمع من ذوي الخبرة اكبر منك بيوم افهم منك بسنة**، ادخل تخصص مطلوب في السوق وفكر في مستقبل بشكل افضل لانه وراك بناء حياة. —— وهذا الموضوع موضوع كثيرا من يلمس الكثير من المجتمع، فكثير مننا يدخل تخصص بر الوالدين*** او من يرى من الأقربين منه او حتى مجتمعه ولا يحقق ما احب وما طمح لرؤية وجودية، وهذا الشيء يجعل كينونة من هذا الانسان ضائعة لانه كان يطمح لشيء ما ولم يناله بل تجعل وظيفته التي يكدح ويعمل فيها عمل بلا شغف ولا رؤية مستقبلية واضح غير رؤية وحيدة(غالبا ما) وهي التقاعد واخذ الحقوق بعد ٤٠ سنة خدمة عمل ويستريح فيكون هذا الإنسان كادح طوال مسيرته و يذهب كل مالديه من اجل مبلغ مالي سيورثه من بعد إذا كان له خلف، وهذا المعيشة التي يعيشها الفرد لانه منغمس في التفكير الجمعي والتفكير الجمعي غالباً ما يجعل الفرد يسلك الرؤى الجبرية ولا يسلك الاختيارية فلو اختلف عن الناس سيتم نقده نقد هدام بحيث يكون مثال ف...

موضوع اقرا او لا تقرا،

اعتقد ان من الامور العجيبة في الكثير من الناس هو النهي عن قراءة بعض المواضع وليس الإرشاد، فقد مر عليي جمع من الناس كانت علامة التعجب و الاستفهام على رؤسهم، انه كيف تقرا في هذا الحقل ولماذا لا تقرا في أمور اكثر نفعاً لك ويتم سرد أمثلة من لديهم في الأمور النافعة من وجهة نظرهم، ويعيش الناس بأعباء عليهم اجتماعية و معرفية وتتواتر الاجيال من هذه الحيثية لانه تم استعمال نعم و لا اكثر من النصح و الحث و المناقشة و الإقناع بذات الفرد، فهناك خيارين بحسب ما ارى هما الافضل من حيث وجهة النظر الثانية(طريقة الاخذ و العطاء عكس الامر و النهي)، فيه طريقة  اسمها اخذ الاكسير قبل الشروع في المكان الموبوء، وتوجد طريقة ثانية هي التمكن من الأدوات المعرفية في هذا الحقل و الشروع فيه.  واعتقد ان توجد طرق تحفز الطريقتين لكن بشكل خاص الثانية لانه تميل إلى رضى واقتناع الفرد وهي : ١- مناقشة الاهل و الاصدقاء في هذه المواضع . ٢- كتابة الفرد المواضع وعرضها على ذاته . ٣- معرفة الامور الثابته في العلوم .  ٤- التفكر و التامل في الافكار وجعلها تاخذ راحتها . 

فيه ببالي أسئلة وجودية وودي اطرحها،

١-تخيل انك جلست من النوم وانت ما اعمى او انك ما ابكم و اصم ، فما هو الشيء الذي سوف تفعله وما هو توقعك من الأمور التي سوف تتغير في حياتك ؟  ٢-ما هي الطريقة الامثل التي من الممكن ان يعيش فيها الإنسان حياة مثالية برؤية اغلب الناس ؟  ٣-ما هي الأنظمة الحياتية الاحسن في الغداء و السلوك ؟ ٤-هل توجد قواعد اخلاقية عامة وثابة ام انها متبدلة في كل زمان و مكان ؟  ٥-ماهي قيمة الاختلاف بين الناس؟

موقف من الواقف يأنس لها فؤادي،

ان يافعًا أتى ليلة البارحة في معرض تبادل الكتب وكان لا يود اي يقرأ اي كتب وعكس اخته كانت تحب القراءة كثيرا واقتنت كتب و اما اليافع فانه يغض بصره عن الكتب ولا يود ان يقتني كتب بل الأعظم انه لا يود ان يرى صفحة فأحد الموجودين اقترح عليه رواية الخيميائي، وقد تحدث عنه وكان ما سبق قد حدث، فقلت له ان لدي رواية من ١٠(في الواقع ١٦ صحفة) صفحات وقد قراتها وانا أسير على الشاطئ وقد أنهيتها في الذهاب وكنت أفكر فيها في إيابي إلى عربتي، واسم هذه الرواية الرهان لتشيخوف، وارسلتها له عبر الاير دروب، وذهب وفي غضون دقائق أتى وهو مبتهج بهذه الرواية القصيرة وانه قرا هذه الصفحات، وسألني عن مكان يستطيع ان يقرا فيه أعمال مثل هذه العمل فقلت له مؤسسة هنداوي لديها المزيد من هذه الأعمال الطيبة.

زيارة معرض الكتاب زيارة ليست مثل اي زيارة،

حين ذهبت إلى معرض الكتاب لاقتني كتب كنت أتحدث مع مختلف اصحاب الدور ومختلف البائعين ومختلف الاشخاص من المشترين و الزوار، رايت ان في كل فرد من هؤلاء الافراد قصة تبتدأ من الماساوية وتنتهي إلى السعادة والبعض يبقى في وحل المأساوية إلى حياته والبعض يعتقد ان الحياة بطولها و عرضها سعادة وهؤلاء رؤيتهم ذات بعد واحد ومحدود، وحين كنت أتحدث إلى بعض اصحاب الدور كنت اسمع انه كان في مكان وأصبح في مكان، او انه عاش في ضغوط نفسية و مادية في فتره في حياته او غيرها من الم كي يكون هو وهو الان ليس كما كان، فالجرح يلتأم ويبني مع مرور الوقت اما بقوة و صلابة ولكن الآثار تبقى و مكان الجرح إلى حد ما يكون باقي من حفر او اثر، فكم منهم اديب ويتحدث الإسبانية وكم منهم يتحدث الفرنسية وكم منهم دكتور في الفن و الفلسفة وكم منهم يتحدث الروسية و الفرنسية و البعض متخصص في العلوم الطبيعية مثل الفيزياء و مؤسس دار نشر خيرية  تترجم و توزع بالمجان وكم وكم يعجز اللسان عن إحصاء تجارب هؤلاء المذهلين المخضرمين، وتذكر زيارة دوستوفيسكي إلى أوروبا فكانت ليس لغرض رؤية الكاتدرائيات و المباني و الجماليات بل هي في رؤية الناس وتحليل...