كلام، 


جاية لي تساؤلات اليوم 

كيف يجب على الفرد ان يعيش حياته ؟ 

وكيف لازم يرتب أولوياته؟

وهل لابد ان ننغمس مع الحداثة في جميع الأمور؟ 

وهل فعلا توجد قواعد كلية يفهمها الانسان الإعمى و الاصم و الاصمخ و الانسان العربي و الأعجمي والأبيض و الأسود؟

وقلت اطرح موضوع ان هل لابد ان يكون الانسان منتج وكيف طريقة إنتاجه؟

ورؤيتي القاصرة في هذا الموضوع ان الانسان طاقة وهذه الطاقة بحسب الرؤية التي ترا فيها تتشكل و تنمو او تخفت فالفرد الذي يعيش ٤٠ سنة من حياته على كرسي و طاولة و لابتوب وأيامه تمشي من اجل كم من مال حياته تكون لا شيء بعد هذه الاربعين سنة ويكون كأنه بدأ قبل أربعين سنة لكن ماعنده وقت ولا انتج اي شيء لعالم المادة او ما بعد المادة، وكذلك اتصور فهم الامور بما هي اولى واهم ثم الاقل اهمية تعطي تصور صحي للحياة في مختلف الامور فلابد على الفرد ان يرى ما هو الاولى قطعة الخبز ام الحلوى ؟ ويستوعب ان الحياة لا تمشي برؤية من فوق إلى تحت اكثر من ما تمشي من تحت إلى فوق[مثل بناء الهرم يبدا من تحت إلى فوق فالأولى الاساس]، واعتقد ان القيم الانسانية منذ فجر التاريخ هي ما هي لكن بمختلف التعابير و اللغات، فالصدق هو الصدق لكن بنطق مختلف عند كل إنسان، واعتقد رؤية البطل في تاريخ الشعوب و الأسطورة لها دور على حياة الفرد بشكل مخيف بإيجاب او بالسلب، فالإنسان الذي يرا البطل الإيجابي كمثال يقتدى به يحاول بشكل واعي او غير واعي ان يحذو حذوه بقدر الامكان وهذا الشيء يؤثر على الحياته كذلك ككل لكن بهويته الذاتيه،  اما الإنتاجية فان كل نفس واستيعابها بالطاقة ولكن من المهم جداً ان ينتج الانسان في يومه ولو بقليل فالانسان المزارع كان يحرث و يقطف الثمر و يطعم الدواب وهذا انتاج رائع سوف يكسب منه بعد مرور الوقت لكن برؤية ضيقة وكذلك الانسان القارئ لو قرا صفحة كل يوم او كتب بعض الأسطر او طور احدى مهاراته، او اكتسب مهارة، او فعل شيء ايجابي اي كان ذلك الشيء هذا القليل سوف يكون في رصيدك بدون شعور وسينعكس بالمستوى الاول على نفسك ثم على المجتمع من بعدك. 


واكتفي….

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.