معرفة النفس ومعرفة الرب.
حين يود الإنسان ان يرى الحياة بشكل واضح وواقعي في الحياة لابد يبدا في ذاته، وحين يتمنى ان يرا المثالية السلوكية لابد ان يقول و يطبق الأمور في ذاته قبل كل انسان، فحين يقول الفيلسوف اليوناني سقراط "اعرف نفسك بنفسك" هو يعني ان الانسان الذي يعرف نفسه يرا نقائصه و نقاط ضعفه ويبنيها ويؤسس ذاته من جميع الابعاد الأضعف و ثم الأقوى بحيث ان الناس تراه انسان ينمو يوم بعد يوم و يزدهر، وحين يتحدث اعظم حكيم إنساني ويقول (ع) :«من عرف نفسه فقد عرف ربّه» فالفرد الذي يرى في ذاته رؤية صحيحة و سوية يتعلق بالذات العليا و يكون جزء لا يتجزء من المثالية لانه يعرف ذاته ويعرف هذه الثغرات الفكرية او المادية التي تعرض عليه، وهي الحكمة لانه الحكمة بكل بساطة وضع الأمور في أماكنها الصحيحة، وحين يطلع الفرد إلى كتاب اراء اهل المدينة الفاضلة يرى ان الكاتب يبدا في معرفة الالوهية إلى حين يصل إلى الانسان المتكامل الذي لديه واجبات ذاتيه وواجبات اجتماعية، والرؤية المثالية كل ما ابتدأ الفرد فيها في ذاته من سلوك بالقول و الفعل يستطيع ان يطبقها بشكل ادق وفي الأمور نسبة و تناسب [كل ما اتسعت الدائرة اصبحت الامور اصعب كل ما ضاقت كانت اكثر مرونة] حين يطبق الفضائل و الواجبات الانسان في ذاته يكون اسهل عليه في توصيل الفكرة للناس لانه هو اساس ثابت وليس قول بلا فعل، وقابلية تطبيق الموضوع يحتاج
الى وقت لانه البدايات مثل اول قطرة من المطر و اول خطوة يخطيها الانسان في الحياة وطبيعة الامور صغيرة تنمو وتصبح كبيرة فقط تحتاج [زمان وكم و كيف] لانه هذه الامور مربوطة ربط لا ينفس عن عالم المادة و عالم الامكان.
وبس…
Comments
Post a Comment