فلسفة النية الطيبة،
اعتقد ان الله جعل للفرد حرية العبادات في المستحبات في الكيف و الكم والزمان و المكان، وانا اتصور مفهم رجاء المطلوبية في الدين مثال واسع وكبير يستحيل حكره بين دفتين، وفي الدعاء الوارد في التراث؛(يا من سبقت رحمته غضبه)، فالفرد إذا نوى بنية طيبة في كل شيء واين ما حل وكيف ما كان وفي كل زمان ومكان، فالخالق سبحانه لا يخيب عبده، فحين تنوي ان تذهب للرياضة البدنية كي تقيم جسدك وتقيم جسدك كي تعمل الخير و تعمر الارض فأنت نويت نية طيبة والله عز وجل كريم لا يضيع اجر من نوى ما حال من عمل، والأمثلة كثيرة يستطيع الفرد ان يفترض اي شيء في النهاية فيه نية طيبة لمساعدة شخص او أعمار او علم او غيرها من امور في عالمنا،
واعتقد ان هذا ما يطلق عليه فلسفة النية الطيبة.
Comments
Post a Comment