فلسفة الاسئلة المفتوحة و النصف جواب.
اعتقد ان الرؤية في السؤال المفتوح مهمة لكل جانب من بناء حياة الإنسان وبالخصوص في الاسئلة الوجودية التي يترتب عليها بناء او هدم في حياة الفرد الاجتماعية و النفسية، واعتقد ان كثرة الاسئلة بدون اجابة او رؤية تحل الفرد في زوبعة العدمية او إلا أدوية وكثيرا ما تحتم على الفرد الأرق الوجودي، وبعض الاحيان يفترض الانسان نصف جواب وهذا كذلك يزيد الطين بلة لانه لا يغلق الباب، ومن وجهة تصوري ان من المهم تدوين الاسئلة الكبرى برؤيتنا و ان نحللها ونعرضها على اهل المعرفة و الثقات من المقربين لكي نناقشها و نحللها ونرى من كل بعد فيها، فكثيرا ما ان الفرد إذا كانت الفكرة الكبرى في راسه وكانت تسبب ارق له يصعب عليه مناقشتها مع ذاته فبعض الاحيان لابد ان يطرحها على ثقة ذو كفاءة كي يرها من بعد آخر وان يدونها لكي لا تذهب في بحر اللاشعور.
Comments
Post a Comment