رؤية البطل في مابعد الحداثة و اندثار القيم العليا
.
حين نقف نكون جالسين مع مجموع من الأصدقاء ونسال من هو القدوة ؟ .
في الغال لن نرى جواب او سوف نسمع الممثل الفلاني او اللعاب او المغني او……
ولعل هذا الجواب لن يناله الفرد من الاجابة بس سوف يناله من حديث الفرد عن هذا الشخص كائن من كان بشكل وصفه او مدحه او غيرهم من امور.
ففي زماننا الحاضر اصبح من ليس اهل بالقدوة قدوة ففي قديم الزمان وفي مختلف الحضارات و الديانات يوجد قدوة يرسم حدود التحسين و التقبيح وفي غالب الأمر ان كل قدوة من مختلف الحضارة و الديانات لم يكن يتقاطع مع من بعده و من قبله في المباني الانسانية و الاخلاقية، فكان لابد من بطل و بعض الاحيان شهيد يكون رمز يكون هو انعكاس في ذاته لكن بصورة مختلفة فطبيعة الخير هو خير بذاته لكن كل شخص يمثل هذه الخير بصورته و بشخصيته وكذلك الشر فنمرود كان ولا زال رمز للشر في مختلف الحضارات والأزمان وكان ابراهيم فارس الايمان كما يعبر عنه كيرككورد، فالأشرار يذوبو في الشر و الاخيار يختلطو ويكونوا انعكاس للخير.
وحين يرى الفرد الكوارث الإنسانية التي يمر بها، لابد عليه ان يتذكر نسيان كثير من الثوابت الإنسانية و الحضارية التي لم يدعها الإنسان طواله دهره إلا في حاضرة..
Comments
Post a Comment