رؤية في بعض التساؤلات،،،



١-ما الفرق بين الذكاء العاطفي و الوعي العاطفي ؟

٢-ما هو دور الانسان الحديث في تعبئة الفراغ بين الاجيال السابقة والحالية - وهل يجب عليه اساسا ملىء الفراغ ؟ 

٣-هل يمكن للسعادة ان تكون وهمية؟


١ جـ - اعتقد إن الكلمتان الذكاء و الوعي ترى كل واحدة فيهن برؤية نسبية إلى حد كبير ومن الأمور التي تلعب دور في المفهوم هو الحقل المستخدم فيه، فالذكاء العاطفي على سبيل مثال يعتبر قراءة الشخص المقابل و التعامل المثالي مع الطرف او الأطراف المقابلة، وأما الوعي العاطفي فهو مربوط بالرؤية الشاعرية العاطفية لدى الإنسان، فالطفل من ان يولد فهو يعي انه يحتاج إلى حضن دافئ يحتويه وهذا جزء من الوعي العاطفي، ولعل في زمان ما بعد الحداثة اصبح المصطلحان زئبقيين ركيكين فالفرد اصبح يكبت ولا يحسن التصرف الصحيح الواقعي مع الطرف المقابل فأصبح يناقض داخله او يناقض خارجه ويعيش في دوامة غير نهائية بفقده الرؤية الواقعية للطبيعة الإنسانية القديمة ولعل من الأدلة الكبيرة التي توضح اختلال الحقلين هو خروج أبحاث و فرع جديد في علم النفس يدعى علم نفس المظلم او الظلام ويتمركز على الميكافيلية و السيكوباثية و النرجسية…




٢ جـ: اعتقد ان من المعروف لدى اغلب بني آدم ان الزمان ماضي و مضارع و مستقبل، ولا اعتقد ان كل طرف يلعب دور في الطرف المقابل له، ولعل ان و الوصل هي دور ابناء كل زمان في زمانهم فهم يجمع بين الماضي و المستقبل و يكون المصلح في الماضي و البناء للمستقبل، ومن المعروف من قديم الزمان ان الانسان يكمل بعضه ببعضه فلابد على المجتمع ان يكون مجتمع متكامل و يسعى ان يعمل واجبه من جهته التي يرى فيها وواجبه الاجتماعي من جهة و المقدس للديني من جهة اخرى ولعل الجوان لها روابط ولها اختلافات واعتقد ان الشرع من جعل المجتمع يؤثم إذا كان في جان من الامور مقصر او في حقل من الحقول المعرفية إلا ولانه يريد لنا يوتوبيا قابلة للتطبيق.. واختتم الجواب ببيت ينسب للشيخ اليهائي : ما فات مضى وما سيأتي أين

قم فاغتنم الفرصة بين العدمين



جـ ٣ - لعله الموضوع نسبي بشكل كبير، وتعين الموضوع بوهمية ويعتقده حقيقة او انه حقيقة يرجع لتقدير و انعكاس الحياة من مقلتي الفرد، ففي الزمان الحديث صار السعادة في الأمور التي تعطي انتعاش عالي في لحظات بسيطة، فيأكل وجبة سريعة تاتي له بنشوة سريعة وبالعكس لو اكل  خبز و فاكهة و خضروات و امور صحية فهي تحتاج إلى وقت ولا تعطي الجسد نشوة عالية مثل الأشياء سريعة التحضير، ولعل الكم والكيف يلعب دور في استيعاب جسد الانسان فالانسان بطبيعة الحال عجول فيريد اي شيء يعطيه نشوة بشكل سريع ولعل هذا الموضوع الي يمقته باومان و يعبر عنه من الشهيد إلى المشهور، فليس جميع الأمور السعيدة هي بالمعنى النشوة الجسدية او مادية ان صح التعبير فبعض الامور معنوية ومخلدة وهي تلك ما سار عليها الأبطال و العظماء في تاريخ الانسان من اجل الانسان و القيم الإنسانية لا من اجل المادة كمى اصبح المشهور الذي هو معيار في زمان ما بعد الحداثة… 

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.