الفضفضة و الصديق،
لعل هذا الموضوع من المواضع الأساسية و المفقودة في الحياة الحديثة عكس الماضي، فكان الصديق لصديقه كنفسه وهذا الشيء موجود لكنه قل ما، فكما يقول الشاعر: كان الصديق يزور الصديق لطيب الحديث وطيب التداني
و صار الصديق يزور الصديق ببث الهموم و شكوى الزماني
،
فالحياة(الإنسان)تغيرت، وفرويد في إرشاداته النفسية لأخرج الكبت و الأمور التي تضغط على نفسه الفرد حث على شيئين، [١-الكتابة، ٢-الحديث] ،وهذين العاملين أساسيين اتخذهما الناس في السابق و فقدهم الإنسان الحديث او أضعف في استعمال هذان العاملين، والعجيب ان هما محثوث عليهما كثيرا في الاحاديث فمها اخراج ما من داخل الانسان إلى خارجه، فهذان حديثان من بحار الانوار فيهما الحث على الشيء و المعيارية للإنسان المستحق.
روي عن الامام الصادق(عليه السلام) : إذا ضاق أحدُكُم فَلْيُعلِمْ أخاهُ ولا يُعِينُ على نفسِهِ ..
—
الإمام علي (عليه السلام): الصَّديق الصدوق من نَصَحَكَ في عَيبِكَ، وحَفِظَكَ في غَيْبِكَ، وأَتْرَكَ عَلَى نَفْسِهِ.
Comments
Post a Comment