موقف من الواقف يأنس لها فؤادي،
ان يافعًا أتى ليلة البارحة في معرض تبادل الكتب وكان لا يود اي يقرأ اي كتب وعكس اخته كانت تحب القراءة كثيرا واقتنت كتب و اما اليافع فانه يغض بصره عن الكتب ولا يود ان يقتني كتب بل الأعظم انه لا يود ان يرى صفحة فأحد الموجودين اقترح عليه رواية الخيميائي، وقد تحدث عنه وكان ما سبق قد حدث، فقلت له ان لدي رواية من ١٠(في الواقع ١٦ صحفة) صفحات وقد قراتها وانا أسير على الشاطئ وقد أنهيتها في الذهاب وكنت أفكر فيها في إيابي إلى عربتي، واسم هذه الرواية الرهان لتشيخوف، وارسلتها له عبر الاير دروب، وذهب وفي غضون دقائق أتى وهو مبتهج بهذه الرواية القصيرة وانه قرا هذه الصفحات، وسألني عن مكان يستطيع ان يقرا فيه أعمال مثل هذه العمل فقلت له مؤسسة هنداوي لديها المزيد من هذه الأعمال الطيبة.
Comments
Post a Comment