زيارة معرض الكتاب زيارة ليست مثل اي زيارة،


حين ذهبت إلى معرض الكتاب لاقتني كتب كنت أتحدث مع مختلف اصحاب الدور ومختلف البائعين ومختلف الاشخاص من المشترين و الزوار، رايت ان في كل فرد من هؤلاء الافراد قصة تبتدأ من الماساوية وتنتهي إلى السعادة والبعض يبقى في وحل المأساوية إلى حياته والبعض يعتقد ان الحياة بطولها و عرضها سعادة وهؤلاء رؤيتهم ذات بعد واحد ومحدود، وحين كنت أتحدث إلى بعض اصحاب الدور كنت اسمع انه كان في مكان وأصبح في مكان، او انه عاش في ضغوط نفسية و مادية في فتره في حياته او غيرها من الم كي يكون هو وهو الان ليس كما كان، فالجرح يلتأم ويبني مع مرور الوقت اما بقوة و صلابة ولكن الآثار تبقى و مكان الجرح إلى حد ما يكون باقي من حفر او اثر، فكم منهم اديب ويتحدث الإسبانية وكم منهم يتحدث الفرنسية وكم منهم دكتور في الفن و الفلسفة وكم منهم يتحدث الروسية و الفرنسية و البعض متخصص في العلوم الطبيعية مثل الفيزياء و مؤسس دار نشر خيرية  تترجم و توزع بالمجان وكم وكم يعجز اللسان عن إحصاء تجارب هؤلاء المذهلين المخضرمين، وتذكر زيارة دوستوفيسكي إلى أوروبا فكانت ليس لغرض رؤية الكاتدرائيات و المباني و الجماليات بل هي في رؤية الناس وتحليل أطباعهم وافكارهم و نفسياتهم وحركاتهم الاجتماعية او الوجودية، وهذا هو ما يوضح ان معرض الكتاب ليس مجرد معرض لبيع الكتاب بل هو حكايات وقصص ومعرفة موجودة في الاشخاص و الكتب و المجتمع.  

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.