المحبس

سجن الإنسان لربما يحيى الفرد في سجن وهو لا يشعر، فليس شرط ان يكون السجن سماء و أربعة جدران اي بالمعنى الحرفي، بل بمعنى المعنوي او المجازي احساناً فالسجن لربما عقدة قديمة تجعل الفرد لا يستطيع ان يتقدم خطوة للامام ويرى حياته او لربما يكون عرف ابتدعه البعض و جعلوه راي اعلى من شرع السماء فقال الناس به وأهمل قول السماء، ومن الممكن ان يكون فهم لواقع الحياة بشكل مغالط فيحكم الفرد بفهمه المغالط للواقع ويعيش فيها السجن وإما الجهل المركب فهو كثير من أنواع السجون، ولعل السجن الذي يعيش فيه الفرد لا ياثر عليه بشكل مباشر فيحتاج زمان لكي يوضح في الفرد، ولعل هذا السجن يبان اثره في مدة قصيرة وتخرج الأعرض التي تجعل الفرد يعيش متاعب لا تحل إلا حين يعرف الفرد كيف يخرج من سجنه، ومن اكثر السجون التي تاثر من الناس هي سجنين الماضي و المستقبل لانهم يؤثران على حاضر الانسان ويبقيان مع الفرد إلى فنائه ما لم يفقه كيف يتعامل معهم.

‏ولعل هذا الايات تعني الكثير وتوضح كيفية اعادة رؤية الحياة :

‏(خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ).

‏إنجيل لوقا

‏(ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا)

‏سورة الكهف

‏(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)

‏سورة النحل

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.