جالس اتامل واسأل نفسي
،ويش استفدت هالسنة من الكم الهائل من الكلمات و المعلومات البسيطة و المركبة التي مرت عليك يا حسين؟
وهل تعتقد ان تقدر تطلعها بالكيف إلا تبغاه بحيث ان عقلك الواعي هو إلا يكون متحكم فيها من الألف إلى الياء ام ان الحديث متشعب وليس بهذه البساطة؟
فأنا بطبيعة الحال أطبق العلوم الإنسانية و المعارف في الجانب التطبيقي على الروايات واحاول استنبط منها المعارف فاعتقد ان طريقة الاقتباسات المباشرة بالجمل او بما معنى توضح نسبة موجودة في العقل الواعي والنسبة الاكثر هي في أرشيفات العقل واعتقد ان حين ارى شخصية تفكر في الرواية مثل ما فكرت وارى ان الفلاسفة اطلقوا على هذا الفعل بكلمة استبطان وارى كيف ان النفس إذا كان الفرد يستبطن ويستقراء امور سلبية كيف ينعكس على نفسه وكيف انه يجعل الفرد يشعر بالتوتر وعدم الاستقرار لانه عقل الفرد و نفسه يتجادلان بلا اساس مشتكرك وكلاً منهما يريد فرض رؤيته على الانسان، بل حين اقرا في الاديان وارى كيفية تأثيرها على الواقع البشري على مدى التاريخ فمن اول عمل ادبي وهو ملحمة جلجامش حين يتحدث جلجامش مع والدته الالهة نيسون عن الإله الأعظم انو ويتوسل له يوضح جانب اساس في الاديان وتركيبتها وهو الاله ولعل ميرشيا الياده يوضح ضرورة هذا الشيء أساسياته بحيث انه رؤى حتى الديانات التي هي في معزل عن العالم ترى كثير منها وحدة الاله الخالق، وهذا الاله الخالق جعل العقل للإنسان وجعل النفس والمشاعر التي تجعل الفرد يشعر بالدراما ويرى التراجيديا رؤيه مضطربه فيعتبر نفسه الشخص الثالث الغير مرئي في الرواية ويتصور في ذهنه كيف ان الحياة تسير مع هذا الاحداث الماساوية، ويسقط نظريات الأنثربولوجيا و النقد الادبي و يتعامل برؤى فلسفية ثابته لا يختلف عليها اثنين لكي يستنبط مخرجات مقبولة لدى العقلاء.
وأما عن السؤال الثاني فأعتقد ان طبيعة التنظير الكثير و قل ما التطبيق تجعل الاوعي يبلع الكثير ويترك للوعي الكثير ولكن ذلك لا يعني ان الأمور قد تلاشت وأصبحت عدم بل هي في ذاكرة الإنسان ولعل من رائحة او رؤية او ملمس او غيرها من الحواس او فكرة او حديث تجعل هذا الأرشيف يمددك منه بالمعلومة اللازمة التي انت تحتاجها او ما يحاذيها.
وبس
Comments
Post a Comment