الإنسان يسير في هذا الوجود،



فيرى مختلف الطرق و الخيرات، ويرى الأضداد من المخلوقات، لكن كيف يعيش حياة حيوية ولا يعيش حياة متخبطة، بكل بساطة على الفرد يحيي الوجود وينعشه ولا يكون مثل (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ) ويكون مثل (وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)، فطبيعة الإنسان الإنساني يحيي الارض ولا يفسد في الارض، ويتعامل مع الناس بالحسنى و التي هي احسن، ولا يجعل الناس  تعيش في الأوهام و المفاسد، أرضى لنشوة او ارضاء لعقدة نالها في فترة من الفترات حياته او استقراء و قراءة ناقصة لمعطيات الدين و معطيات الوجود، فيصبح سم وهذا السم جفاء، ولو  بقي في تاريخ منطقة لو افترضنا فسوف يخلد كـ مفستوفيليس في مسرحية فوست ويبقى في هذا الحيز من البلاد بهذه النظرة إلى أن يختفي ذكره كانه لم يكن كان.

-

وهذا موجز الحياة.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.