كتاب معجم الاديان
ليوان كوليانو و مرشيا الياد،
في البدا اود ان افتتح بجملة، ان بعض الأنثروبولوجيين يقول ما وجد الانسان وجدة الديانات و الايمان .
—
وكلمة ميرشيا الياد ان الايمان و الدين يمثلان جزء اساسي في التجارية الانسانية .
هذا الكتاب يجمع بين الأكاديمية(علم أساطير،علم الانسان،التاريخ،علم الاديان) و الادبية ففيه يسير أحيان ويقلع أحيان فالقارئ سوف يعيش فيه مختلف التجارب الدين و يقرأ فيه عن الديانات قبل التاريخ او قبل(الهوموسبينس) مثل إنسان النيندرتال الذي اكتشف العلماء انه كان يعتقد بحياة ما بعد الموت وانه لديه طقوس دينية، ويتم سيره الفرد بين الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب ويرى مختلف الديانات كديانة الإنكا و ديانة هنود الحمر، يشرح الكاتب الدين و الحركات التي كان تسير في داخل هذا الدين من حركات اصلاحية ومن مختلف الرؤى يستقرا لك الكاتب هذه الأمور فيشرح اسس الدين و الأمور التي اختلفت فيها هذه الحركات كما ترى هي، ويشرح اهم الديانات مثل الإسلام و المسيحية و الهندوسية و اليهودية بشكل مسترسل وواضح(مع ان عنده في بعض الديانات امور ناقصة وكان يفضل ان يتم البحث اكثر فيها) و الديانات و الحركات الصينية(لانه الصين فيه دين واحد تقريبا بس الباقي حركات مثل التصوف فالكتاب ياخذ الفرد رحلة في الحياة بشكل جميل وكبير واكثر شيء جذبني هو ديانتنا في المنطقة قبل الإسلام المسيحية النسطورية فكان يفصل فيها ويتكلم عن الرؤية في هذا المذهب إلا كان يميل له الشرق اكثر من غيره في المناطق ومن الإعجاز حصر كل ما في هذا الكتاب في صفحتين ولكن فيه تفاصيل جدا مهمة ورائعة.
ومن ما ورد في الكتاب:
الرومانية تقدس الحياة الاجتماعية و الدينية وكيف ان اغتيال قيصر سبب ضجه وتغير في روما، وهم اساسا هنداوروبيين، وتقديسهم للزيوس و هيرا و اثينا وغيرهم، وعندهم احتفاليين مهمين في السنة واحد من اجل الموتى وواحد من اجل المواليد والكثير كان منهم يهدي القرابين لنبتون و هرقل و ديانا وعندهم مراتب في المعبد للناس
—
الزرداتشية كتابهم افستا في تشريعهم قرابين واحكام للطهارة و الأناشيد الالهية و قواعد تنظيم العبادات و نحن نقبل عن الحياة الثانية، واهم ما اصلح هذا الدين تفنيد مفهوم اكل البشـ ر والتفريق بين الخير و الشر اي الروح الخيرة و الروح السلبية، وكان لديهم محاسبة النفس .
—
اما السلافيين و البلطيون فهم دخلو المسيحية في القرنين ٨ و ٩ للميلاد ومهم المناطق في شرق اوروبا و روسيا ، وكان عندهم قبل الدخول إلى الدين المسيحي اله السماء دييفاس و اله الرعد و اله الشمس .
—
وأما في الشرق فيذكر الشنتوية و الشامانية و الطاوية وفيها فكرة اليين و اليونج (الأمر ومعاكسه)
—
الديانة الكنعانية
كان الالهة إيل هو الاله الخالق و الباقي من الالهة أولاده .
—
الديانة الهيلينية،
ديانة الإغريقيين في زمان سقراط والفلاسفة الإغريق كان الهم الأعظم زيوس.
—
ديانة الإنكا
معبد هرمان
العلاج الشاماني للأمراض بامتصاص الروح الشريرة
مؤسس امبراطورية الإنكا مانكو كاباك
الحكم الفدرالي عندهم
وكأنو يعتقد بالإله الخالق وهو فيراكوتشا
ان عندهم الختان
اهمية تنظيم حضارتهم
تطور النبات و الزراعة عند حضارة الإنكا
يؤمنون بتعدد الالهة مثل اله الارض اله الجو
وحتى كان عندهم اعتراف ويوم راحو الأسبان هناك اختلعو من هالموضوع ،
طبعا التقارير في الديانات القديمة صعبة لانه تكون على شكل وثائق او احافير قدر يحصل علها المستكشفين او من كلام الشعوب الباقية إذا ما انقرضو .
—
قتل البايسون و المساومة على همات الهنود الحمر
والسعي لابادتهم بعد الاستعمار الإسباني الإنجليزي لأمريكا.
—
المايا وحرق مقدساتهم و انهم يؤمنون باله هو اله الالهة كلهم(ايتزام نا) والعالم السماوي و العالم السفلي .البشر كـ قرابين .
—
بوذا الأنسان الرباني كمى يطلق عليه ، وكيف ان الأسطورة تقول ان امه حست انه بتولد اعظم انسان، وقال بوذا ان الشرور الثلاث المحتومة هم الشيخوخة و المعاناة و الموت، كيف انه تعلم اليوجا من بعض الشيوخ وكيف كانت عنده الرياضات الجسدية المحكمة .
في الختام هذا الكتاب لا يقرأ في ليلة و ضحاها فهو بحث كبير وموسع وعلمي ولكنه ويحتاج الفرد بين الفينة والآخر الرجوع له وفيه الكثير و المثير من اكثر من ٣٢ ديانة.
Comments
Post a Comment