التكدس و سببا،

طبيعة اي عشوائية و اي تكدس او تراكم للأمور او عبر عنها بما شات في مختلف منحنيات الحياة النفسية و الوجودية والاجتماعية و العملية و الدراسة تثقل كاهل الفرد لانها تعتبر أوزان معنوية و نفسية لكنها مجردة وليست مادية فكل ما ازدادت بلا اجوبة وبلا حلول ومناقشة.


ولعل احدى المشاكل هي الربط، ولعل ذلك بطبيعة البشر برؤية الأمور الكلية في العقل بيمنا طبيعة الأمور تختلف في تعاملاتنا في الحياة الواقعية.

وأعتقد ان العقل يعلي بعض المشاكل لكن ينسى بعضها، فحين يرى الفرد موقف بأداة معرفية من حواسه او انه يوجد شيء به.


 ولعل الطرق تختلف من فرد إلى فرد، فتوجد أمور مشتركة وتوجد أمور متباينة.

فإحدى النقاط المشتركة ان لابد على الإنسان ان يكون واعي للماضي و المضارع و المستقبل.

فالأزمنة لها دور في حياة الانسان وكل حدث يبني و يهدم في الانسان فمعرفة هذه الأزمان تجعل الفرد يستوعب انه يحتاج إلى رؤية الأمور من زاوية اخرى. 


وتوجد هناك طرق لتصحيح ومعالجة المواضع بشكل صحيح وواقعي:

احد الطرق ان أنا الفرد مهمة وعزيزة عليه فلابد ان يتسامح مع اناه ولا يجلد ذاته على خطا لعل وعسى لم يكن له دور فيه.


وجود اسرة و اصدقاء لانه الاصدقاء و الاسرة الحديث معهم  شفاء و مناقشة امور الحياة. 


محاولة ايجاد حلول بديلة يوجد قاعدة عامة في البحث تقول إذا بحثت في كل مكان كنت تتوقع ان تجد فيه الشيء ولم تجده فبحث عن الاماكن التي لا تتوقعها.


الكتابة و البحث و القراءة طرق تعيد اتزاننا لانها تجعلنا نقدم بعض الامور و ناخر بعضها و نحجم الامور باحجامها.


وفي الاخير السببية و السعيد وعدم القنوط لابد ان يرى هذا الانسان المدهش انه خليفة الله في الارض وان لابد عليه ان يتبع السنن الالهية في هذا الوجود لكي يكون قريب او يصل، وان يوقن ان الرب رحيم وان السعيد لا يضيع في الحياة الدنيا وما بعدها.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.