أطروحة بين أربعة ابعاد، بين القول و الفعل ، و الصدق و الكذب،
اعتقد ان الإنسان بطبيعة الحال كائن يعيش بين هذه الابعاد، وان القول يزكِ بالفعل وبداية القول تاتي من نية في القلب ومن ثم فكرة في العقل و الدماغ ومن بعد ذلك على لسان الانسان، والى هنا ينتهي دور القول و ينتقل الموضوع إلى الفعل وهو السلوك البشري اي ما كان، ويدخل دور الصدق و الكذب في كلا الأمرين فحين يدعي فرد ادعاء وتكون الافعال مناقضة للادعاء هنا يكون خلل بين نسبة القول و الفعل وينكشف في الوجود هذا الشيء بشكل خاص او عام، اما في فلسفة الصدق و الكذب فهي فلسفة بسيطة جدا ويرى الانسان فيها ان الصدق دائما منجاة وذا وجه و طابع واحد و العكس في الكذب فهو ذو وجوه وينكشف بين ليلة و ضحاها ومع مرور الوقت، فطبيعة عنصر النسيان يكشف من كان يقول يوما ما هذا الشيء ويوما ما نقيضه او عنصر متباين معه، فرؤية الفرد في ان يكون صادق هي الرؤية الامثل التي تجعل حياته النفسية المعنوية و الواقعية حيوية ولا تجعله يتناقض بين قوله و فعله و بين الخارج و ذاته، وهنا تتكون اضطرابات في عالم الأفكار و العالم المادي حين يضع الفرد فكرة كاذبة ويكون الواقع شيء منافي لها، وهنا يتضح لم الانسان الصادق مع ذاته يكون قابل التغير وان مضى وقت فحتمية الوقت لا مجال منها بل ووجوب الكيف في الأفعال و الكم في المحاولات فصدق الإنسان سيجعله يرى الحياة بشكل اصح ويجعله ينمو و يزهو بشكل رائع والعكس في العكس.
Comments
Post a Comment