رؤية ادبية.



كنت ولا زلت دائماً اقول ان العمل الادبي بمختلف صوره هو تطبيق و رؤية إنسانية تحتاج قراءة و تحليل بحيث ان الفرد ياخذها عضة وعبرة وقدر يستوعب الانسان بمختلف ألوانه، واعتقد مثل ما يدعي احد الصحفيين ان لو دخلت اي بيت من بيوت اسبانيا سوف تجد الكتاب المقدس و دون كيخوت، ورؤية الصحفي رؤية عامة لفهم الإنسان بشكل صحيح و عميق، فلو قلنا نحن كمسلمين جميعنا في منازلنا القران ولكن العمل الادبي تتفاوت المنازل فيه، فدور الدين و الادب في فهم الانسان دور اساسي، وبعض النقاد الأدبين يذكرو بعض الأمور التي توس مداركنا في الرؤية الأدبية وهم: 

التكوين (تكوين العمل).

التحليل النفسي.

التحليل الاجتماعي.

الرؤية الفلسفية.

اللغوية و اللسانيات.

فرؤية الإنسان كل ما زاد في الكيف زاد في الكم والعكس صحيح بقراءة سليمة.

فالفرد يستطيع ان يشعر بمشاعر وينظر برؤى من الممكن لا يستطيع ان يستشعرها من غير هذا العمل الادبي.

ومن ميزات الاعمال الادبية انها تزيد وعي الانسان و نضجه في رؤية الحياة لانه حياة و خبرة إنسانية. 

واعتقد ان هذا المواضع جدا قليل من كثير في الرؤية الادبية…

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.