الادب و الاديان وبينهم الفلسفة.

هذه الأمور الثلاثة  تتداخل في حياة الانسان منذ قديم الزمان، فلو سألنا فرد من الأفراد عن عن عمر اي من الادب و الاديان فلن يجد جواب جازم سوى ان عمر كلامها من عمر الانسان.

واتذكر اني سمعت كلمة لاحد المتحدثين باللغة اللاتينية وكان يقول ان لن تجد بيت لاتيني لا يوجد فيه الكتاب المقدس و دون كيخوت.

فجاء تسال في ذهني هل هذه الرؤية رؤية قطعية و نستطيع ان نطبقها على جميع الناس ؟

فسالت احد المعارف الارمانيين الاتينيين وقال لي فعلا ان جميعا لدينا هذان الكتابان.

ولكن حين نرى بيئتنا العربية هل الاستقراء يعطي نفس النتيجة ؟

الجواب هو لا بكل بساطة لعدة اسباب. 

الشيء المرجح و الاكيد هو ان العربي اغلبهم لديهم القران الكريم في منازلهم و المختلف فيه هو الكتاب الادبي.

فالبعض ترا انه لديه ديوان شاعر ما و البعض ترى لديه الف ليلة و ليلة و البعض كليلة و دمنة والبعض والبعض ولعل هذا الشيء بسبب خصوبة و كثرة الاعمال الادبية و قوة اللغة و تلونها و الاعمال الكثيرة الغزيرة فيها، بل البعض يكتفي بالقران الكريم. 


واحببت ان احاول ان أطبق قاعدة فتح حديث مع احد الاشخاص من عرق مختلف من ناحية ادبية وفعلا كان الحديث جدا رائع لانه دخلت معاه في سكة نشترك فيها في الرؤية و حب الادب ونفس الوقت اتضح له اني احترم ثقافته لاني مطلع فيها واخذ و اعطي معاه في اعمال دقيقة  وكثيرة في هذا الادب الغزير.


واتضحت لي قاعدة ان هذان العنصرين اساسيين في الاخذ و العطاء مع اي انسان في المعمور ويصبح الشيء اكثر غزارة حين يكون الفرد متمكن من لغة الفرد الاخر والعكس بالعكس، بس ان  فلسفة رؤية المتشابهات و بناء اسس فيها و  الرؤية في فلسفة ان الاختلاف لا يفسد في الود قضية أمور مهمة في معرفة و بناء و البحث في الرؤية الانسانية العظيمة…

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.