فلسفة الثابت و المتغير.

لو تأملنا الإنسان قليلاً في تركيبيته الوجودية المادية و النفسية و العقلية، لرأينا ان لأمور جميعها أما ثوابت او مهم و اهم  مع قابلية القدرة و الاخيار في بعض الأمور(الخارجي لا الفسيولوجية).


فلو تأملنا الجوهر فهو ثابت ثبات قطب السماء في السماء. 

ولكن العوارض فهي متغيرة فكل منى يرى اللون بدرجة مختلفة ويرى و يعجب ببعض المأكولات و المشروبات وأخرى لا ويرى الأمور بنسبة سلوكية انشا عليها او ورثها من جينات والديه و اجداده.


ولو تأملنا مثلا هرم موسلو فهو رتب احتياجات الانسان بقاعدة الاهم و المهم. 

فاحتياجات الانسان في طبيعة التاريخ معروفة هي ماؤة و رفقاء درب(عائلة، زوجة، اصدقاء، وغيرهم)، وملبس و طعام من ماء و طعام.

فهذه الامور ثابتة اساسية للانسان لكن في داخلها تكون نسبية بقدر ما، فمثلا لو تامل الانسان اهمية الماء للانسان منذ القدم لما ترك الماء لكن يوجد انس لا تشرب الماء بشكل مباشر لكن تاخذه بشكل غير مباشر(فاكهة او خضروات). لكن الشيء بذاته مهم للانسان بل لو تأملنا تاريخ الاديان لرأينا ان ذكر الماء اساس في جميع الاديان لاهميته الجوهرية في حياة الانسان، ولو انتقلنا و تأملنا في النفس و العقل، فالعقل بنسبة اكبر يرى في الثوابت لا يرى في المتغيرات والعكس في النفس، فالعقل يرى استحالة اجتماع النقيضين او ارتفاعهم(العدم و الوجود /لا عدم ولا وجود)، و الجزء اصغر من الكل و القواعد الرياضية) ويرى ان الانسان هو الإنسان وغيرهم من رؤى ثابتة ما بقي الدهر.

وأما النفس فغالباً عليها الميلان والتغير فهي اليوم تحب شيء وغدا آخر و اليوم ترى لون وغدا آخر وهلم جرا.

وحين تجتمع العناصر الثلاثة المادة وهية الحيوان و النفس وهي المجردة و العقل هو المجرد يتكون الانسان، وهذا الانسان يبى يستبطن فيتحدث في داخله ولا احد طيع السماع له ويتأمل أفكاره وعقله،يرى بعقله قبح الظلم كله و حسن العدل كله ويستنبط ويحلل و يبرهن على الامور بثوابتها  الوجودية ولا ينسى الاخذ بالاعتبار في الأمور العرضة و النسبية، فالرسمية جميلة و بهائها يكون بالوانها.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.