المعنى و موت اليوم…


في زماننا الراهن، انغمس الإنسان في المادة وفقد المعنى، فقد اصبح يسير في الحياة ولا يرى إلا بعض الأحدث في حياته و المجمل يكون كانه وقت وانتهى، فهو ينتظر عطلة نهاية الأسبوع و ينسى بقية أيامه، فيركز كل التركيز في هذا هذا العطلة  من بعد انتهى عطلة وينسى هذا البين الذي هو بين الاجازة السابقة و اللاحقة، فتصبح حياته في ١١٣ يوم من ٣٦٥ يوم، فثلثي سنته تكون مجرد مرور إلى الثلث الأخير وتصبح أيامه متساوية ويكون المعنى عنده كل المعنى في الثلث الراحة و تكون الراحة هي المعنى لديه، وهذه المعادلة تقاس على الإنسان الذي لديه عطلة يومين ما حال الذي يملك يوم واحد تقل نسبة وجود الشيء لديه ويتعطش على نيله كانه ظمئ يريد الماء باي كيف.


واتصور ان الإنسان الذي يملي أيامه بامور ذات معنى و هادفه وان كانت صغيره كتعلمه كلمة و محاولة بحث معرفة او تطوير ذاته هذه الامور وغيرها سوف تنعكس على حياته بالمدى القريب و البعيد ولابد ان نصبر كي نقطف ثمار الشجرة ولا شيء في نفس الأوان يكون.


واعتقد ان كل انسان لديه لوحته وهو من يرسم وما يرسم وكيف يرسم وفي اي زمان يرسم و في اي عمق يرسم تلك الرسم وهو يملك الإرادة في هذه اللوحة التي سوف ينظر لها وينظر الناس من بعده لها.


يقول الشيخ البهائي:

فات مضى وما سيأتي أين 

قم فاغتنم الفرصة بين العدمين


فنحن في العدمين وحين نرى ضد العدم وهو الوجود نجد فيه رؤانا وأملنا ومن بعد الرؤية المسير لتزكيتها بالعمل.

Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.