لنقرأ ما هي الحضارة؟.
لو تأملنا في علم الأنثروبولوجي ما هي الاسس التي تقوم بها الحضارة؟، فسوف انها الدين و الاقتصاد و الاجتماع و قانون و الثقافة و اللغة و الاخلاق و المعمار، فلو تأملنا ما هي الامور الملامسة ذات الانسان فهي العلاقات الاجتماعية و الثقافة و اللغة و الاخلاق و الدين، هذه العناصر و اكثر في جعبة رسالة الحقوق و الصحيفة السجادية، ففي الصحيفة السجادية تتمركز الادعية ببلاغة و تهذيب نفسي عاليين وهي رابطة علاقة عابد ومعبود وهذا هو الحق الاول في رسالة الحقوق التي تتضمن خمسين حق للنفس و الجوارح و الاقربون و الناس فهي حقوق تجاوزت رؤية كانط في المثالية و ادهشت الرواقيين في كينونته و اثرها، فهذان الكتابان يعيدان اتزان اي شخص يقراهم بتأمل و تمعن بل هما رسمة للمثالية في قابل واقعي ممكن التطبيق في امور لو اتعض بها الفرد و وعاها سوف يلاحظ ذاك على ذاته قبل ملاحظة الخلائق له بما كيف كان وكيف اصبح، وهي بكل اختصار خريطة تتمركز في رسمة حضارة و مجتمع متكامل يرى الاخلاق امر مهم ويعطي كل ذي حق حق وهو العدل والعدل عند العقلاء محمود ليس قبيح..
وما يختصّان به هو مكارم الاخلاق و الاخلاق العظيمة التي لا يختلف فيها اثنان من ذوي الألباب.
واختم بقول الشاعر:
"وإذا أُصيبَ القومُ في أخلاقِهم
فأقمْ عليهم مأتماً وعويلا"
.
Comments
Post a Comment