حديث عن الكتب

لماذا تقرا هذه الكتب؟

سؤال مشروع ويستحق التامل و الجدل فيه..


تواترت الاسئلة عن ما معنى، ولماذا، وكيف تقرا هذه العناوين الانسانية…


تعددت الاسباب، في قرائتي واستقرائي.


ولعل ابرز الاسباب هو قاعدة فلسفية:"كل ما كثر شروطه قل وجوده". 

فمع مرور الوقت انحصرت قرائتي في حقول معينة في العلوم الإنسانية بالخصوص وبالعموم في الكتب الأخرى في الإنسانية و الحقول الأخرى.

والاستقراء اساس معرفي قديم قدم الانسان للبرهنة على قيمة مبهمة او توضيح روابط او أساسات غير واضحة بشكل مباشر.

ولماذا ذلك فحقل المعرفة حقل له بداية وليس له نهاية لكن كل إنسان لديه مرجحات تأسس عليها او اسس ذاته عليها بميلان قلب، وهذه المرجحات تاتي بمرجح عقلي ام قلبي كما يقول الشاعر:

 "أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا

نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا".

-

وقال ابو الطيب:

"ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ

وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ".

فالفضول المعرفي و غريزة الاستكشاف و الفطرة تجعل الفرد يود في زيادة على الدوم بترجيح العقل و العقل يرى انه مال لحب هذه المعارف بعد ان ادكها مال لها بالحب..

.

.

وأما عن الادوات فبقدر ما امتلك ملكات في مختلف الحقول، احاول استيعاب الحياة بالشكل الصوري إلى حين أتمكن من صديق مصاديقها في ذلك العلم وهو التعامل مع العقل النظري للوصول إلى العقل العملي فتتم تزكية الاول بالثاني وهو ما يبرهن عليه.

وطبية الزمان الحتمية على المادة و اهمية الكيف قبل الكم ووجود غاية هي امور اساسية في قراءة كل فرد.


وبس.




Comments

Popular posts from this blog

الكتب المقدسة تتحدث.

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

في سؤال صديقي عن مفاهيم الراحة و التعب او اللذة و الالم.