المعضلات الاخلاقية..
لطالما طرحت معضلتين بالخصوص وهما معضلة القطار الذي لديك قدرة على الانعطاف به ولكن في الطريق الاول عجوز و الطريق الاخر خمس اشخاص فأي طريق سوف تختار ؟
او معضلة السجين، التي تتحدث عن عن سجينين كل منهما لديه اربع خيارات فكل الخيارات تكون ١٦ فكل منهما يستطيع الاعتراف او الصمت واذا اعترف الاثنين يتكون العقوبة سجن سنة واذا لم يعترف الاثنين ٦ اشهر إذا اعترف احدهما والآخر لا فالأول يطلق صراحه والآخر يسجن بضع سنين. فانتِ لو كنت مع صديقك فتعتقد ما هو خياره و خيارك ؟
وبطبيعة الحال في هذه المعضلات التي تستطيع تركيبها في ذهنك كافتراض لتوليد التفكير المنطقي و للتعاطي مع المعطيات بمختلف الرؤى، فحين نفترض ان كل من تحب سوف يغرق و بامكانك إنقاذ شخص واحد ؟ فهذا افتراض يساعدك على التفكير في ما هو ترجيح هل هو اخلاقي ام ديني ام عاطفي ام منطقي ؟
وهذه الافتراضات تتعامل معاها حقول كثيرة مثل الفلسفة و الاقتصاد و علم النفس و الاخلاق و الدين، ولعل نظرية الألعاب من اهم النظريات التي تدرس هذه المعضلات.
ولو خيرت بالنفي إلى الفضاء ام إنهـ ـائك فما ستختار ؟
ولو كنت في سفينة و كانت الرياح عاتية و الأمطار غزيرة فقيل لمن في السفينة لابد من التضحية ببعض الركاب فهل سوف تتبرع بذلك ؟
وهل ترجح خسارة كل ممتلكاتك من اجل شخص لا تعرفه/شخص توده كثيراً ؟
وهل تختار ان تتزوج بشخص لا تعرفه او عدم الزواج البتا ؟
في النهاية كلها مجرد افتراضات وكل شخص لديه اجوبة خاصة مبنية على افكار و ايدلوجات و اجندة.
ومن الممكن ان يقول شيء الفرد لكن واقعه مختلف عن ذلك، فكل فرد أدرى و اعلم بذاته و اختياراته من غيره.
Comments
Post a Comment