Posts

Showing posts from August, 2026

الموءودة، Похоронен заживо، Buried alive، Diri-diri basdırılıb…

​ حين انتهيت من هذه الرواية الأفغانية التي لا يوجد فيها اسماء بل فيها مكبوتات و اصنام عرفية و معرفية(بمعنى عقائد يعرفها هذه الفئة)، تلك الفتاة التي كانت بين الاستبطان الذي وهبه الله الإنسان لكي يحدث نفسه به و لكي يراجع نفسه ويكتشف نفسه بل ولا يستحي من نفسه حين يخرج ما بها لها، هذا الشيء الذي عاشت به هذه الفتاة التي نست اسمها كما كثير من النساء في هذه الحياة التين يولدن في مجتمعات قاسية وتعبد العرفى التقاليد او تعبد الله على حرف فلا تفهه شيء إلا الجاهليه و زمان الظلمات التي تعيشه الانسانية جمعاء التي ترى هذه الفتاة كمثال مساوي العدم بل بعض الاحيان تكون الدواب برؤيته هذا العقل الجماعي الجاهلي أفود منها وقد تكررت جملة ذاك الوالد الذي قال اما القبو او القبر وأما ان تتزوجي او تموتي!. ولعل هذا المظهر من اهم المظاهر الدوغمائية التي يحاربها العقل و تحاربها الديانات فهذه الديانات اتت لترشد و تهذب وتنير بصر و بصيرة هذه الانسان لا تجعله في اسفل سافلين كما يرى الضد من القضية وهم في ظلال مركب.. فكم من فتاة تعيش في جحر وتدور الأعوام و السنين وهين ماطرة ببعض الاطر المعرفية بحكم انها عورة برؤية الأعرف...

ما بعد الحداثة و أدلجة الجيل الصاعد وفقد البديهيات الاجتماعية وتحول العقل الجمعي…

​ لا احتك في الاجيال الصاعدة من مواليد الـ٢٠١٠ فصاعدا كثيرًا، وحين احتككت فيهم منذ عدة ايام رايت ثغرة وجودية مخيفة لم أرها سابقاً ان العقل الجمعي ميت بين هؤلاء الاشخاص وان كل منهم له عالم خاص وان التشتت عالي جدا لديهم، وحين سالتهم عن ابده البديهيات العرفية لم اجد اي جواب ولا اي محاولة جواب وحين سالتهم عن ماذا تفعلون في بيوتكم في هذه الاجازة؟  قال احدهم العب فيفا و الاخر العب ميني كرافت و الاخر العب بي سي و الرابع العب في الايباد…..، وعادت بي الذاكرة    حين كنت بنفس أعمارهم كنت من الاجيال الاولى التي تستخدم الإنترنت وكنت اتعلم و ابحث و كنت استكشف واعيش واقعي فكانت الألعاب مثل لعبة الطير(الصيدة) الغميضة و الالعاب الشعبية كانت لدينا وكانت أوقاتنا نمضيها في اللعب بالدمى التي تجعلنا نزيد من خصوبة خيالنا و نبني لنا عالم من العدم إلى الوجود الذهني ونتخيل أشياء تساعدنا على التعبير و البناء و النقاء وكانت ايامنا مزيج بين الحداثة و الواقع لكن لا افراط ولا تفريط، وأما هذا الجيل فقد فقد الحياة الواقعية وأساساتها… ولعل من اهم البراهين على اهمية الدمى حين دخلت احد المتاحف في أذربيجان و...

بين صخرة سيزيف و نار بروميثيوس،،

​ حين نتامل الأساطير و الحكايات الشعبوية غالبا ما نرى ان الإسقاطات فيها تكون لكل زمان و مكان وتكون متعدد الرؤى من حيث تأويل المفاهيم فيها و استنباط المعاني و المعارف في طياتها.. ولو أضفنا نظرية الألعاب و الارادة الإنسانية في الموضوع سنرى احتمالات غالبا ما تكون خفية علينا لكن مع الاحتمالات فهي ممكنة الحدوث. وعن قصة سيزيف فهو كان مخادع و حكمت عليه الالهة بدفع صخرة ابد الابدين فهو كل ما يصل إلى القمة تسقط الصخرة إلى القاع ومن جديد يدفع و يدفع. وعن  بروميثيوس فهو كان احد محبين البشر وكان يخدم لدى الالهة وقد سرق من الالهة النار وأهداها البشر لتبدأ الحضارة ويسير الانسان باول اكتشاف عظيم وهو النار.. لكن ماذا فعلت الالهة فيه فقد حكم عليه انه يتم ربطه بصخرة وتاكل كبده النسور إلى الأبد.. فحين نتامل الحكايتين ونحاول نسقطهم على واقع الإنسان فالأول مع صخرته يرمز احيانا للكدح الوجودي فالفرد يخدع نفسه حين يظن انه إذا عاش في العبث او ترك الصخرة انه سيعيش سعادة كلا فالحياة تسير بكدح منذ خرج الفرد إلى عالم المادة إلى فنائه فالمسرحية التراجيدية واجبة العيش في هذه الحياة. ولعل احد المعاني الأخرى ان وج...

حين التقى ابن الحِميري بالشاعر شوتا روستافلي،

جورجيا 🇬🇪 التي عاشت تغيرات عجيبة وكانت فيها الحضارات و الثقافات و الديانات فيها في مختلف الاوقات، جورجيا كانت في زمان تتبع ديانات الفايكنج و الإغريق ودخلتها المسيحية الأصيلة في زمان باكر بعد ميلاد المسيح فقد اتى لهم احد حوارين السيد المسيح وهو ماتيوس وهو في باتومي او باطومي كما كانت تسمى، وأما عن الاسلام فمنذ الزمان العباسي إلى الصفوي و العثماني كان الإسلام و المساجد منتشره في جورجيا منهم مسجد الامام علي و مسجد الجمعة و مسجد شبيه بالأقصى المبارك في قلعة رابتي، وعن المجوسية فهي كانت من الدول التي انتشرت فيها المجوسية من بدايات زرادشت ويجود اثر لاحد المعابد إلى الان وهو صغير في تل في تبليسي او كما كانت تسما تفليسي، وعن الشعر و الشعراء فشوتا ابرز و انبل شعراء الشرق الذين جسد ملحمته الأشهر في جورجيا، ولعل ابرز من تركو اثر من المسلمين الجورجيين فهو ميميد أباشيدزه الذي كان حاكم منطقة الغرب في تبليسي التي تكون في حدود تركيا، وعن التغيرات التي حلت بهذا البلد فهو تداخل مع كل الثقافات وفيه من مختلف الأعراق وفيه تنوع ثقافي كبير فمن وكل منطقة فيها لديها قبعة معينة تبين هوية هذه المنطقة لدى الرجا...