في ما ينصب ذهن الفرد،


حين نتامل مباني الإنسان نرى كل شخص لديه مباني ومرجحات عقلية و نفسية لها اساس على واقعه وتصرفاته، لكن من يحير الإنسان هو ذلك الفرد الذي يغفل عن الغاية و الشيء المهم ويركز في فروع الفروع في ذلك الشيء، فذلك الإنسان مثلا لا يركز في مهمة و سيرورة قصة نبي الله سليمان و سبا وكيفية الاخذ و العطاء بين الطرفين و العلل الظاهرة و الباطنة في القصة العظيمة بل يركز لون الهدهد و طوله و شكله وينسى الاساس..


وذلك الشيء تكرر في بني ا س رئيـل في ذبح البقرة فكان عمومي لكنهم طغو وقالوا ماهية وكيفية هذه البقرة كان الخطاب غير واضح لهم.


وقد شبه العرب ذلك الشيء بمسمار جحا الذي كان يريد ان يدخل بيته الذي باعه لكي يراه ويطمئن عليه ههه.


ذلك هو مثال من نسى المجمل و المهم  وركز ضدهم.

Comments

Popular posts from this blog

الحب Amor Любовь 爱 Amour Liebe Amore عشق Məhəbbət Aşk kærlighed،

الكتب المقدسة تتحدث.

هل حقاً توجد علاقة بين الادب روسي و الادب و الفكر العربي؟.