الفلسفة للجميع و بين اللامعقول و المعقول،
يقول الشاعر صفي الدين الحلي: الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ وَالطَخا وَالنُقاخُ وَ العَطلَبيسُ وَالسَّبنَتِى وَالحَقَصُ وَالهِيقُ وَالهِجرِسُ وَالطِرِقَسانُ وَالعَسطوسُ لُغَةٌ تَنفُرُ المَسامِعُ مِنْها حينَ تُروى وَتَشمَئِزُّ النُفُوسُ. اعتاد جمع مع البشر ان يستخدم مصطلحات غير مفهومة و مرتادة لدى عامة الناس، بهذا يجعل الفرد يعيش في أغلوطة ويستطيع ان يجعل نفسه هذا الشخص هو الأدرى وبعتقاده ان الغير مدرك يظن انه فاهم وهذا خلاف الواقع.. فطبيعة الفلسفة سهلة لمن يستسهلها ويعيها صعبة لمن يستصعبها ويجهلها. فالفلسفة تتعامل بعمومها ببعض القوانين وهي: قانون الهوية ا=ا قانون عدم اجتماع النقيضين وعدم ارتفاعهم قانون العلية ولابد للنتيجة الصحيحة مقدمات صحيحة .. وحين نتامل الادب العبثي و الفلسفي (اختص الفلسفة العقلية) نرى ان كلاهما في حرب وجودية مع الاخرى فالعبث يديد الضد و الفلسفة او العقلي مع الضد للعبث.. فحين نقرا مسرحية في انتظار جودو و رواية كانديد سنرى بعض التشابهات وبعض التضاد في الروئ فالمسرحية ترى ان الحياة تسير بشكل عبثي لا يستطيع الفرد ان يدركه فترى الاحداث بشبه عشوائية ...